f 𝕏 W
أدوات قمع جديدة وتفتيش عارٍ بحق الأسرى

الرسالة

سياسة منذ 50 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أدوات قمع جديدة وتفتيش عارٍ بحق الأسرى

  حذّر مكتب إعلام الأسرى من تصاعد خطير وغير مسبوق في جرائم القمع والتنكيل التي تنفذها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى داخل أقسام العزل في سجن مجدو، عبر استخدام أدوات وأساليب قمع جديدة خلال الاقتحاما

حذّر مكتب إعلام الأسرى من تصاعد خطير وغير مسبوق في جرائم القمع والتنكيل التي تنفذها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى داخل أقسام العزل في سجن مجدو، عبر استخدام أدوات وأساليب قمع جديدة خلال الاقتحامات، بالتزامن مع مواصلة سياسة الإذلال والتفتيش العاري بحق رموز الحركة الأسيرة.

وأكد المكتب أن شهادات الأسرى والمحامين تكشف عن اعتماد وحدات القمع وسائل ترهيب وأساليب عنيفة وغير مألوفة أثناء اقتحام أقسام العزل، وسط تضييق متعمد وحالة من الإرهاب النفسي والجسدي، حيث يُجبر الأسرى على خلع ملابسهم بالكامل والبقاء خارج الزنازين في ظروف مهينة حتى انتهاء عمليات التفتيش.

وأوضح أن ما يتم كشفه من داخل عزل مجدو لا يعكس سوى جزء يسير من حجم الانتهاكات المرتكبة بحق الأسرى، في ظل الرقابة المشددة على زيارات المحامين والتضييق على نقل الشهادات، إضافة إلى تعرض الأسرى للعقوبات والاعتداءات قبل الزيارات وبعدها.

وأشار المكتب إلى أن الأسرى المرضى وكبار السن يواجهون أوضاعاً صحية كارثية داخل العزل، في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي المتعمد وحرمانهم من العلاج، ومن بينهم الأسير القيادي عبد الخالق النتشة (71 عاماً)، الذي يعاني من أمراض مزمنة ومشاكل خطيرة في الكلى والبروستاتا، ورغم توصيات الأطباء لا يزال محرومًا من الرعاية اللازمة.

وبيّن أن سياسة التفتيش العاري والإذلال تحولت إلى نهج يومي ثابت داخل عزل مجدو، حيث تتعرض الأسرى بشكل متكرر لعمليات تنكيل وإهانة خلال الاقتحامات، إلى جانب سوء الطعام، وقطع المياه المتكرر، واستمرار العزل القاسي، وحرمانهم من التواصل مع عائلاتهم.

كما حذّر المكتب من تفاقم الأوضاع الصحية للأسرى المرضى، ومنهم الأسير مناضل انفيعات، الذي يواجه وضعاً صحياً بالغ الخطورة، في وقت تتواصل فيه حملات القمع والتفتيش الأسبوعية، وسط مخاوف متزايدة لدى عائلات الأسرى على حياتهم داخل العزل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)