f 𝕏 W
قمة بكين في الإعلام الصيني.. هل يتعلم العملاقان فن التعايش؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قمة بكين في الإعلام الصيني.. هل يتعلم العملاقان فن التعايش؟

تأتي قمة بكين بين شي جين بينغ ودونالد ترمب كمناسبة لطرح سؤال بسيط: هل يستطيع الطرفان ضبط خلافاتهما والاتفاق على قواعد لعبة واضحة، تسمح لكل منهما بحماية مصالحه دون دفع الاقتصاد العالمي إلى حافة الهاوية.

تبدو بكين هذه الأيام محطة اختبار كبيرة لعلاقة معقدة بين الصين والولايات المتحدة، علاقة ليست حربا مفتوحة، ولا صداقة كاملة أيضا، بل هي مزيج من التنافس والتعاون، من الرسوم الجمركية والقيود التكنولوجية من جهة، إلى الحاجة المتبادلة في التجارة والاستقرار العالمي من جهة أخرى، فكيف لعملاقين بهذا الحجم أن يتعايشا دون أن يجرا العالم إلى أزمات جديدة؟

وسط هذه التناقضات، تأتي قمة بكين بين الرئيسين الصيني شي جين بينغ والأمريكي دونالد ترامب كمناسبة لطرح سؤال بسيط بصيغة جديدة: هل يستطيع الطرفان ضبط خلافاتهما والاتفاق على قواعد لعبة واضحة، تسمح لكل منهما بحماية مصالحه دون دفع الاقتصاد العالمي إلى حافة الهاوية؟

ومن خلال متابعة ما كتبته الصحف الصينية الكبرى عن القمة، يلاحظ أنها لا تكتفي بتوصيف اللقاء، بل تحاول أن تشرح كيف ترى بكين مستقبل العلاقة مع واشنطن وما الذي تعول عليه حتى يتعلم "العملاقان" فن التعايش بدلا من الانزلاق إلى المواجهة عند كل منعطف.

تقدم بكين نفسها -حسب التغطية الصحفية الصينية للقمة- كساحة تشهد لحظة ضبط المعايير لمسار لا يمكن أن يعود إلى الماضي، لكنه قد يحمل مستقبلا أكثر استقرارا للطرفين وللنظام الدولي ككل.

في افتتاحية صحيفة الشعب الناطقة باسم الحزب الشيوعي الصيني، توصف القمة بأنها "نقطة انطلاق جديدة ذات دلالة تاريخية" في علاقة شهدت خلال أقل من عقد تقلبات متكررة من التصعيد الحاد ثم العودة إلى المسار الصحيح.

وتشير الصحيفة إلى أن عام 2026 يعد عاما مفصليا للطرفين، فهو بداية تنفيذ الخطة الخمسية الـ15 للصين، والذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، مما يرفع سقف التوقعات من القمة إلى توفير مزيد من اليقين والاستقرار في بيئة دولية شديدة الاضطراب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)