f 𝕏 W
تيار استعادة دور حزب المؤتمر باليمن بين طموح مؤيديه واتهامه بالعمالة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تيار استعادة دور حزب المؤتمر باليمن بين طموح مؤيديه واتهامه بالعمالة

بعد إعلان قيادات من حزب المؤتمر الشعبي العام اليمني تأسيس تيار استعادة دور الحزب، وُجِّهت لها اتهامات مختلفة بينها "الخيانة والعمالة"، في حين يرى داعموها أنها جاءت لاستعادة الدولة وإنقاذ اليمن.

صنعاء- أشعل إعلان قيادات وأعضاء من حزب المؤتمر الشعبي العام في اليمن "تيار لاستعادة دور المؤتمر" اشتباكا سياسيا وإعلاميا، واستنفر قيادات في الحزب نفسه.

وكانت قيادات وأعضاء في حزب المؤتمر، برئاسة وزير الإعلام معمر بن مطهر الإرياني قد أعلنت في 30 أبريل/نيسان الماضي عن إشهار التيار، الذي طالبوا فيه بتوحيد المؤتمر وانتخاب قيادة مؤقتة.

ووجهت للتيار ومؤسسيه وهم قيادات بارزة ومسؤولون في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، اتهامات متعددة ومختلفة بينها "الخيانة والعمالة"، و"العمل لأجندة خارجية تخدم العدوان".

وفي حديث للجزيرة نت قال الدكتور نجيب غلاب، وكيل وزارة الإعلام، إن أهداف التيار تتركز على العمل من أجل اختيار قيادة مؤقتة في طريق إعادة بناء المؤتمر كخيار ضرورة وإجباري، لاستعادة الدولة وإنقاذ اليمن.

في حين استنفر حزب المؤتمر الشعبي في صنعاء إعلاميا، وتوالت وسائل إعلامه في نشر بيانات لفروعه بالمحافظات اليمنية يدين فيها ما سماها "المحاولات البائسة والمخططات المشبوهة التي تستهدف النيل من وحدة المؤتمر وتماسكه، تحت شعارات مضللة تدّعي "استعادة دوره".

أكد نجيب غلاب أن التيار يسعى لإعادة دور المؤتمر السياسي بعد وحدته وانتخاب قيادة جديدة، بما يمكنه أن يكون شريكا قويا وفاعلا بحجمه الكبير في المعركة المصيرية لإنقاذ اليمن. ومن وجهة نظر غلاب، فإن قيادات المؤتمر في صنعاء، ليسوا رهائن وإنما أسرى لا يمكنهم حتى أن يدافعوا عن أنفسهم والبنادق في جباههم بشكل يومي، وهذه القيادات لا تمتلك القرار، ولا تعبر عن المؤتمر وقيمه وأهدافه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)