f 𝕏 W
لهذا الهدنة أخطر ما في حرب إيران

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

لهذا الهدنة أخطر ما في حرب إيران

تبدو بعض الحروب أكثر صدقا من الهدن التي تليها. الحرب تكشف موازين القوى بسرعة مهما كانت قاسية، أما الهدنة الملتبسة فتبقي الجميع داخل انتظار طويل، وتحول السياسة إلى مساحة مفتوحة للتأويل.

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

في الحرب تعرف الأطراف مواقعها، وتعرف الشعوب ما الذي يجري، وتبقى الخطوط السياسية مكشوفة مهما كثرت الخسائر.

أما الهدنة الطويلة والمرتبكة فتفتح مساحة واسعة للغموض، وتحول الصراع من مواجهة مباشرة إلى تفاوض مفتوح على المعاني، والسيادة، والسقف النهائي للتنازلات.

ولهذا تبدو بعض الهدن أخطر من الحرب نفسها؛ لأنها لا تنهي النزاع فعليا، وإنما تعيد صياغته بطريقة أكثر هدوءا وأعمق أثرا.

هدنة كوريا مثال واضح على ذلك. الحرب الكورية توقفت عمليا سنة 1953، لكن السلام لم يوقع حتى اليوم. المنطقة تعيش منذ سبعين عاما داخل هدنة تحولت مع الوقت إلى نظام سياسي كامل.

الحدود بقيت مشتعلة نفسيا وعسكريا، والتحالفات الدولية بنيت على أساس هذا التجميد الطويل، وكوريا الشمالية استخدمت الهدنة لبناء خطابها النووي والعسكري، فيما تعاملت واشنطن مع الوضع باعتباره ملفا قابلا للإدارة أكثر من كونه أزمة تحتاج إلى حل جذري.

هنا لم تعد الهدنة خطوة نحو السلام، وإنما صارت صيغة دائمة لإبقاء التوتر تحت السيطرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)