أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن اقتحام الوزير الصهيوني المتطرف في حكومة الاحتلال المدعو يتسحاق فسرلاوف لباحات المسجد الأقصى المبارك، يُعدّ ترجمة عملية لسياسة هذه الحكومة الساعية إلى تهويد الأقصى ومدينة القدس، وتكريس الاقتحامات الرسمية كأمر واقع، غير آبهة بأي تحذيرات أو قرارات أو نداءات دولية.
وأشارت الحركة في بيان إلى أن هذه الاقتحامات المتكررة والمتصاعدة تترافق مع حملة تضييق وتنكيل واسعة بحق أهل القدس، تشمل اعتقال المرابطين والمرابطات وإبعادهم عن المسجد الأقصى، في محاولة لتفريغه من حاضنته الشعبية، تمهيداً لتوسيع السيطرة عليه وتركه لقمة سائغة للمستوطنين.
وأضافت أن "هذا النهج الاحتلالي لن ينجح في فرض معادلات جديدة أو تغيير هوية الأقصى وواقعه، فشعبنا الفلسطيني لن يفرّط في حقوقه ومقدساته، وسيواصل صموده وثباته وتحديه لكل إجراءات الاحتلال وغطرسته". أخبار ذات صلة اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه تواصل اجتماعاتها الأوروبية "القدس الدولية" تدعو لحماية هوية المسجد الأقصى
وحثت أمتنا العربية والإسلامية على بذل كل أشكال الدعم والإسناد لقضية القدس والمسجد الأقصى المبارك، داعية في الوقت ذاته أبناء شعبنا في القدس والضفة والداخل المحتل إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى، وتعزيز التواجد فيه وفي محيطه، والتصدي لمخططات الاحتلال ومستوطنيه.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
💬 التعليقات (0)