f 𝕏 W
بعد تعثر التفاوض .. هل يغامر ترامب بالعودة للخيار العسكري مع ايران ؟

أمد للاعلام

سياسة منذ 45 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد تعثر التفاوض .. هل يغامر ترامب بالعودة للخيار العسكري مع ايران ؟

أمد/ مع كل جولة جديدة من التعثر في مسار التفاوض بين واشنطن وطهران كان يطفو إلى السطح من جديد سؤال الحرب أو السلام في منطقة لا تزال تعيش على إيقاع التوتر الدائم والتجاذب الحاد بين مشروعين متقابلين وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تبدو اليوم أمام اختبار بالغ الحساسية بين خيار إعادة فتح باب المواجهة العسكرية أو محاولة إنقاذ ما تبقى من المسار الدبلوماسي الذي بات هشاً ومفتوحاً على احتمالات الانهيار في أي لحظة قد تقود الى الحرب

مجمل هذه التطورات تأتي اليوم في ظل قناعة متزايدة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بأن طهران لم تقدم التنازلات المطلوبة بشأن برنامجها النووي وأنها ما زالت تتمسك بشروط تفاوضية تعتبرها الإدارة الأميركية غير مقبولة وهو ما دفع باتجاه إعادة إحياء خطاب الضغط الأقصى مقروناً هذه المرة بتلويح مباشر بالخيار العسكري باعتباره أداة لإعادة تشكيل قواعد التفاوض وربما لا أكثر

التوجه المستجد لا ينفصل عن حالة الانقسام المتصاعدة داخل المؤسسة الأميركية نفسها حيث تتباين الرؤى بين من يرى أن التصعيد العسكري المحدود قد يفتح الطريق أمام اتفاق أكثر صرامة وبين من يحذر من أن أي مواجهة جديدة قد تتحول إلى حرب استنزاف إقليمية واسعة يصعب التحكم بمساراتها خاصة في ظل تشابك الملفات الإقليمية واتساع ساحات النفوذ من الخليج إلى المشرق

طهران تدرك أن عنصر القوة لا يقتصر على القدرات العسكرية التقليدية بل يمتد إلى أوراق ضغط استراتيجية أبرزها التحكم بمضيق هرمز والتأثير على أسواق الطاقة العالمية وهو ما يمنحها هامشاً واسعاً للمناورة في مواجهة الضغوط الأميركية والإسرائيلية على حد سواء كما أن امتلاكها لشبكة من التحالفات الإقليمية يعزز قدرتها على توسيع نطاق الردع خارج حدودها المباشرة في أي وقت تشاء

اما إسرائيل فتظل من أكثر الأطراف دفعاً نحو التصعيد معتبرة أن أي تسوية لا تنهي بالكامل البرنامج النووي الإيراني تمثل تهديداً استراتيجياً طويل الأمد وهو ما يضعها في موقع الضغط المستمر على واشنطن لدفعها نحو تبني خيار عسكري أكثر حزماً سواء عبر ضربات مباشرة أو عمليات نوعية جديدة تستهدف عمق البنية النووية الإيرانية

في ظل هذا المشهد المعقد تبدو فرص قيام تحالف دولي واسع لخوض مواجهة جديدة أقل وضوحاً مما كانت عليه في مراحل سابقة سيما وإن كلفة الحرب المحتملة على الاقتصاد العالمي وخصوصاً أسواق الطاقة تشكل عامل ردع أساسياً حتى بالنسبة للدول الحليفة للولايات المتحدة كما أن التجارب السابقة أظهرت صعوبة حسم المواجهة مع إيران عسكرياً دون الدخول في دوامة استنزاف طويلة الأمد

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)