حذّر مكتب إعلام الأسرى من تصاعد خطير في ممارسات القمع والتنكيل بحق الأسرى داخل عزل سجن "مجدو"، في ظل استخدام إدارة السجون أدوات وأساليب جديدة خلال الاقتحامات والتفتيش، بالتزامن مع استمرار سياسة الإذلال والتفتيش العاري بحق رموز الحركة الأسيرة.
وأوضح المكتب في بيان يوم الأربعاء، أن شهادات الأسرى والمحامين تؤكد أن وحدات القمع باتت تستخدم أدوات وأسلحة غير مألوفة خلال الاقتحامات داخل أقسام العزل، وسط حالة من الترهيب والتضييق المتعمد.
وذكر أن الأسرى يتعرضون لعمليات تفتيش عارٍ مهينة وإجبارهم على البقاء خارج الزنازين دون ملابس حتى انتهاء عمليات التفتيش.
وأشار إلى أن ما يخرج من عزل "مجدو" لا يمثل سوى جزء بسيط من حقيقة ما يتعرض له الأسرى، في ظل الرقابة المشددة على زيارات المحامين والتضييق على نقل التفاصيل، إضافة إلى تعرض الأسرى للعقوبات والقمع قبل الزيارة وبعدها.
وبيّن أن الأسرى المرضى وكبار السن يعيشون أوضاعًا صحية خطيرة داخل العزل، في ظل استمرار الإهمال الطبي وتأخير العلاج.
وأضاف أن من بينهم الأسير القيادي عبد الخالق النتشة (71 عامًا)، الذي يعاني من مشاكل في الكلى والبروستاتا وحساسية مزمنة وأمراض أخرى، ورغم توصيات الأطباء لم يتلق العلاج اللازم حتى الآن.
💬 التعليقات (0)