f 𝕏 W
"الهواشلة": النقب يتعرض لسياسة هدم ومصادرة ممنهجة

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الهواشلة": النقب يتعرض لسياسة هدم ومصادرة ممنهجة

وقال عضو المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب، معيقل الهواشلة، في حوار خاص مع "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأربعاء، إن عمليات الهدم والمصادرة الجارية هي الأضخم منذ احتلال النقب عام 1952.

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

تشهد منطقة النقب المحتل، جنوبي فلسطين المحتلة، تصعيدًا غير مسبوق في عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية، منذ عدة سنوات؛ بينما أوضحت مصادر محلية أن تلك الاعتداءات ارتفعت وتيرتها منذ 7 أكتوبر 2023، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني في الداخل المحتل.

وقال عضو المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب، معيقل الهواشلة، في حوار خاص مع "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأربعاء، إن عمليات الهدم والمصادرة الجارية هي الأضخم منذ احتلال النقب عام 1952.

وبين "الهواشلة" أن سلطات الاحتلال وزّعت مئات الإنذارات لعمليات هدم "مستقبلية" في النقب، في ظل حكومة اليمين المتطرفة. مُبينًا أن المئات من البيوت مهددّة بالهدم خلال المرحلة القادمة، لتضاف لقرابة 2000 منزل جرى هدمها خلال السنوات الثلاثة الأخيرة. إقرأ أيضاً "ريغافيم".. سيف الاستيطان المسلط على الفلسطينيين في الضفة والنقب

وتُشير المعطيات الميدانية إلى "قفزة هائلة" في وتيرة الهدم بمنطقة النقب المحتل، حيث سُجّل هدم نحو 5 آلاف منزل خلال عام 2025 في أراضي الـ 48، تركزت غالبيتها في النقب، وفقًا لـ "الهواشلة".

ورأى الناشط الفلسطيني أن ذلك "يعكس تصاعدًا خطيرًا في السياسات الإسرائيلية تجاه القرى والتجمعات العربية".

وأضاف: "هذه الأرقام تمثل ارتفاعًا بنسبة تقارب 300% مقارنة بالسنوات السابقة، في مؤشر واضح على أن ما يجري بعد 7 أكتوبر هو مرحلة جديدة من التشديد والإجراءات القمعية، التي تستهدف تهجير السكان وإعادة تشكيل الواقع الديمغرافي في المنطقة".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)