f 𝕏 W
آخرها المطبخ العالمي.. تقليص العمل الإغاثي يهدد النازحين بالمجاعة

الرسالة

سياسة منذ 45 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

آخرها المطبخ العالمي.. تقليص العمل الإغاثي يهدد النازحين بالمجاعة

تتفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة بصورة غير مسبوقة، مع شروع عدد من المؤسسات الدولية العاملة في المجال الإغاثي بتقليص خدماتها وبرامجها الغذائية، في وقت يعيش فيه مئات آلاف النازحين على المساعدات الي

تتفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة بصورة غير مسبوقة، مع شروع عدد من المؤسسات الدولية العاملة في المجال الإغاثي بتقليص خدماتها وبرامجها الغذائية، في وقت يعيش فيه مئات آلاف النازحين على المساعدات اليومية كمصدر وحيد للبقاء.

وجاء تقليص عمل "المطبخ العالمي" وإغلاق عدد من التكيات المجتمعية ليضاعف معاناة العائلات التي أنهكتها الحرب والنزوح والجوع.

ويؤكد السكان أن وقف خدمات الطعام اليومية تحول إلى تهديد مباشر لحياة آلاف الأطفال والنساء وكبار السن، خاصة في المخيمات المكتظة التي تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، وسط انعدام فرص العمل وارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل جنوني.

ويرى مراقبون أن تراجع الدور الإغاثي لبعض المؤسسات الدولية يتقاطع عمليا مع سياسة التجويع التي تفرضها إسرائيل على قطاع غزة من خلال الحصار وإغلاق المعابر ومنع تدفق المساعدات، الأمر الذي يضع النازحين أمام واقع قاسٍ عنوانه الجوع والعطش والعجز الكامل عن توفير لقمة العيش.

حرمان من الطعام بدوره، قال المواطن كمال عوض، النازح من شمال قطاع غزة إلى أحد مخيمات المنطقة الوسطى، إن إغلاق التكية التي كان يعتمد عليها بشكل يومي حرم أطفاله الخمسة من الطعام، مؤكدا أن أسرته تعيش أوضاعا مأساوية منذ توقف تقديم الوجبات قبل يومين.

وأوضح عوض لـ"الرسالة نت" أن التكية كانت تمثل بالنسبة له ولعائلته شريان الحياة الوحيد، خاصة في ظل انعدام أي مصدر دخل أو قدرة على شراء الطعام، مضيفا: "كنا ننتظر الوجبة اليومية لنطعم الأطفال، واليوم لا نعرف كيف سنوفر لهم الطعام".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)