f 𝕏 W
من خارج غزة لا يقرر عن غزة

أمد للاعلام

سياسة منذ 30 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

من خارج غزة لا يقرر عن غزة

أمد/ غزة ليست صندوق بريدٍ تنظيمي تُرسل إليه القرارات من الخارج، وليست ساحةً موسمية يُتذكّر أهلها فقط عند الاستحقاقات الكبرى، بل هي قلبُ المواجهة، وخطُّ النار الأول، والمكان الذي دفع وما زال يدفع فاتورة الوطن والكرامة والانتماء. ولهذا، فإن القاعدة الفتحاوية في غزة لم تعد تنظر إلى المواقع التنظيمية باعتبارها ألقابًا أو حصصًا جغرافية، بل باتت تؤمن أن من يريد تمثيل غزة داخل اللجنة المركزية، عليه أولًا أن يكون حاضرًا بين ناسها، عارفًا بوجعها، ملامسًا لتفاصيلها، شاهدًا على معاناتها اليومية، لا متابعًا لها عبر الشاشات أو البيانات. غزة اليوم لا تبحث عن “اسم” يُقال إنه من غزة، بل تبحث عمّن يعيش غزة فعلًا… من بقي تحت القصف، وتحمل الحصار، وشارك الناس خوفهم وجوعهم ووجعهم، ولم يغادر الميدان حين كانت الحركة بحاجة إلى رجالها. فالعمل التنظيمي ليس بطاقة تعريف، ولا مكان ميلاد، ولا تاريخًا قديمًا يُستدعى عند المؤتمرات، بل هو التزامٌ يومي، وحضورٌ دائم، واحتكاك مباشر بالكوادر والجماهير والشارع الفتحاوي. ومن هنا، فإن كثيرًا من أبناء الحركة باتوا يرون أن أي مرشح للمركزية يحمل صفة “غزة” بينما هو غائب عنها جغرافيًا وواقعيًا، لن يكون قادرًا على التعبير الحقيقي عن نبضها، مهما امتلك من تاريخ أو علاقات أو حضور إعلامي. لأن غزة لم تعد تحتمل التمثيل الشكلي، ولا الوجوه التي تظهر عند التوافقات وتغيب عند الأزمات. إن المرحلة القادمة تحتاج إلى قيادةٍ تعرف المخيمات كما تعرف القاعات، تحفظ أسماء الشهداء كما تحفظ اللوائح التنظيمية، وتستطيع أن تواجه الناس بصدق، لا أن تتحدث باسمهم من خلف الحدود. ولذلك، فإن المعيار الحقيقي اليوم داخل العقل الفتحاوي الغزّي أصبح واضحًا: من هو في غزة… مع غزة… ويعيش همّها… فهو الأحق بأن يمثلها. أما من اختار البعد عنها لسنوات طويلة، فلا يجوز له أن يعود فجأة ليطلب تفويضًا باسمها، وكأن الجغرافيا مجرد تفصيل عابر. هذا ليس إقصاءً لأحد، ولا تقليلًا من تاريخ أي مناضل، ففتح تحترم كل أبنائها، داخل الوطن وخارجه، لكن لكل ساحة رجالها، ولكل مرحلة أدواتها، وغزة تحديدًا لم تعد تقبل أن تكون مجرد عنوان يُستخدم في المعارك التنظيمية. إن أبناء فتح في غزة يريدون قيادةً تشبههم… تعرف طوابير الخبز، ووجع النزوح، وصوت الطائرات، ومرارة الفقد، وضغط الحياة اليومية، وتفاصيل التنظيم تحت النار. لأن غزة لا تحتاج “ممثلين” عنها… بل تحتاج أبناءها الحقيقيين داخل مواقع القرار.

و س ج: رئيس الموساد زار الإمارات مرتين خلال حرب إيران

اليوم 76..حرب إيران: مطب مسار إسلام آباد..وزيارة ترامب لبكين والبحث عن فك حصار هرمز

رام الله: جيش الاحتلال يغتال طفل فلسطيني خلال حمايته الفرق الاستيطانية

ن.تايمز: الصمت الذي يواجه اغتصاب أسرى فلسطينيين في سجون إسرائيلية

حرب إيران تخيم على اجتماع وزراء خارجية دول البريكس في نيودلهي

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)