f 𝕏 W
كثرة المرشحين… وخطر تشتيت الصوت الفتحاوي

أمد للاعلام

سياسة منذ 29 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كثرة المرشحين… وخطر تشتيت الصوت الفتحاوي

أمد/ في ظل الاستعدادات للمؤتمر الثامن لحركة حركة فتح، تبرز ظاهرة كثرة الترشح كواحدة من أبرز التحديات التي قد تُضعف فرص التغيير الحقيقي، بدل أن تعززه. فحين تتشابه البرامج، وتتقاطع الشعارات، ويتوزع المرشحون ضمن الاتجاه ذاته، تصبح النتيجة الطبيعية هي تشتيت الأصوات وتبديد القوة الانتخابية، مما قد يمنح الأفضلية لمرشحين يعتمدون على الكتل المنظمة والتحالفات الثابتة، لا على الكفاءة أو الحاجة الفعلية للتجديد. إن الرغبة في الترشح حق مشروع، والطموح التنظيمي أمر طبيعي، لكن المرحلة تتطلب وعياً وطنياً وتنظيمياً أعلى من الحسابات الفردية، لأن المعركة اليوم ليست معركة أسماء، بل معركة إنقاذ مشروع حركة فتح واستعادة قوتها وحضورها. ومن هنا، فإن الحكمة تقتضي: * توحيد الجهود بين أصحاب المشروع الإصلاحي. * دعم الشخصيات القادرة على إحداث فرق حقيقي. * تغليب المصلحة التنظيمية على الرغبات الشخصية. * بناء تحالفات واعية تمنع ضياع الصوت الفتحاوي. فتح اليوم لا تحتاج إلى ازدحام مرشحين بقدر ما تحتاج إلى وضوح رؤية، ووحدة موقف، وإدراك أن أي صوت مشتت قد يساهم — دون قصد — في إعادة إنتاج الواقع ذاته. فاللحظة أخطر من أن تُدار بعقلية المنافسة الفردية… وأكبر من أن تُختزل في مقعد أو موقع.

و س ج: رئيس الموساد زار الإمارات مرتين خلال حرب إيران

اليوم 76..حرب إيران: مطب مسار إسلام آباد..وزيارة ترامب لبكين والبحث عن فك حصار هرمز

رام الله: جيش الاحتلال يغتال طفل فلسطيني خلال حمايته الفرق الاستيطانية

ن.تايمز: الصمت الذي يواجه اغتصاب أسرى فلسطينيين في سجون إسرائيلية

حرب إيران تخيم على اجتماع وزراء خارجية دول البريكس في نيودلهي

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)