أمد/ واشنطن: أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الأربعاء، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن مدير جهاز الموساد الإسرائيلي ديفيد برنياع سافر إلى الإمارات العربية المتحدة مرتين على الأقل خلال الحملة العسكرية الأخيرة ضد إيران لتنسيق العمليات ضد طهران.
جاءت هذه الزيارات في الوقت الذي شنت فيه إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، غارات على مواقع نووية وعسكرية إيرانية في إطار ما أسمته” عملية الأسد الزائر“. ووفقاً للصحيفة، ركزت اجتماعات برنياع مع نظرائه الإماراتيين على تنسيق تبادل المعلومات الاستخباراتية والردود على التهديدات الإيرانية.
. كما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن أبو ظبي شنت سراً غارات عسكرية خاصة بها على إيران، مما يجعلها الدولة الوحيدة إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل التي قامت بذلك. في أوائل أبريل 2026، ضربت القوات الإماراتية مصفاة في جزيرة لافان الإيرانية في الخليج العربي، مما أدى إلى اندلاع حريق كبير أدى إلى توقف معظم المنشأة عن العمل لعدة أشهر. لم تعترف الإمارات العربية المتحدة علناً بهذه العملية.
ورحبت واشنطن بمشاركة أبو ظبي النشطة بعد أن رفضت دول الخليج الأخرى المشاركة. وأدانت إيران، التي ردت على الضربات بوابل من الصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت الإمارات، الهجمات ووصفتها بالعدوان، وهو تصعيد استمر حتى دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
كما يُسلّط التقرير الضوء على التنسيق العسكري غير المسبوق بين البلدين. ويذكر التقرير أن إسرائيل أرسلت بطاريات من منظومة الدفاع الجوي "القبة الحديدية" إلى الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى عشرات من أفراد الجيش الإسرائيلي الذين أُرسلوا خصيصاً لتشغيلها. والهدف من ذلك: حماية الإمارات بشكل فعّال من أي عمليات إطلاق صواريخ من قِبل الجمهورية الإسلامية.
وفي الوقت نفسه، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، أن الإمارات شاركت بنشاط ونفذت بنفسها هجمات عسكرية على الأراضي الإيرانية ، بما في ذلك هجوم مباشر على مصفاة نفط في جزيرة لافان في الخليج العربي.
💬 التعليقات (0)