f 𝕏 W
فرصة بكين التاريخية.. هل تلجم الصين توجهات ترمب العسكرية ضد طهران؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فرصة بكين التاريخية.. هل تلجم الصين توجهات ترمب العسكرية ضد طهران؟

تصاعد التهديدات بين واشنطن وطهران يفتح الباب أمام مواجهة جديدة، بينما تحاول الصين استثمار لحظة التوتر لفرض دور سياسي يحد من اندفاعة ترمب العسكرية ضد إيران.

تتسارع التحركات السياسية والعسكرية حول إيران في لحظة تبدو فيها المنطقة أقرب إلى مواجهة جديدة، بينما تحاول الصين اقتناص دور الوسيط القادر على كبح اندفاعة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نحو خيارات أكثر خشونة بعد تعثر المفاوضات وتصاعد التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.

وتأتي زيارة ترمب إلى الصين وسط أجواء مشحونة، بعدما لوّح مجددا بإمكانية "تدمير إيران" إذا لم تقبل بشروط واشنطن، بالتزامن مع تحذيرات إيرانية من أن استمرار الضغوط سيقود إلى مزيد من التصعيد، بما يشمل ملف مضيق هرمز والبرنامج النووي والصواريخ الباليستية.

وفي خضم هذه التوترات، برزت بكين بوصفها طرفا يسعى لمنع انهيار الهدنة المؤقتة التي جرى التوصل إليها بوساطة باكستانية في أبريل/نيسان الماضي، خصوصا مع تزايد المخاوف الدولية من تداعيات أي مواجهة جديدة على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.

القائد السابق للأسطول الأمريكي الخامس جون ميلر قال للجزيرة إن واشنطن لا تزال تأمل في تجنب العودة إلى العمليات العدائية، لكنه اعتبر أن فشل المفاوضات قد يدفع الإدارة الأمريكية إلى استئناف العمل العسكري بصورة مختلفة عن الحرب السابقة.

وأوضح ميلر أن الأولوية الأمريكية المحتملة لن تتركز على إسقاط النظام الإيراني بقدر ما ستتمحور حول ضمان إعادة فتح مضيق هرمز ومنع الحرس الثوري من تهديد الملاحة أو استخدام الصواريخ والمسيرات والزوارق السريعة لفرض واقع جديد في المنطقة.

وأشار إلى أن أي تحرك عسكري أمريكي لن يكون سهلا، مستشهدا بما جرى في باب المندب خلال السنوات الماضية، حين تمكن الحوثيون -رغم محدودية قدراتهم البحرية- من التأثير على حركة الملاحة الدولية وفرض تحديات أمنية معقدة على واشنطن وحلفائها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)