اتهمت رابطة دراسات الشرق الأوسط في أمريكا الشمالية (MESA) جامعة روتغرز الأمريكية بانتهاك حرية التعبير والخضوع للضغوط المناوئة لحقوق الفلسطينيين.
جاء ذلك إثر قرار كلية الهندسة التابعة لها إلغاء كلمة تخرج كان من المقرر أن يلقيها رجل الأعمال الأمريكي من أصل مصري رامي الغندور بسبب مواقفه المؤيدة لفلسطين.
وقالت الرابطة، في رسالة رسمية إلى إدارة جامعة روتغرز–نيوبرنزويك، إن قرار عميد كلية الهندسة ألبرتو كويتينيو إلغاء خطاب الغندور في حفل التخرج بعد غد الجمعة جاء استجابة لشكاوى "عدد قليل" من الخريجين الذين رأوا أن دعم المتحدث لحقوق الفلسطينيين "يتعارض مع قناعاتهم"، وهددوا بمقاطعة الحفل.
وأشارت الرسالة إلى أن العميد لم يحدد للغندور المنشورات التي اعترض عليها الطلاب أو عدد المشتكين، رغم اعترافه بأن كثيرين من الطلاب وذويهم سينزعجون من قرار الإلغاء، قبل أن يلمح إلى احتمال التوقف مستقبلا عن دعوة متحدثين في حفلات التخرج لتجنب تكرار "هذه المشكلة".
ورأت رابطة دراسات الشرق الأوسط أن القرار يمثل "تمييزا قائما على الرأي" ويناقض التزامات الجامعة بموجب التعديل الأول في الدستور الأمريكي، وينتهك حق الغندور في حرية التعبير وحق الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية في الاستفادة من الاستماع لخطابه.
واستندت الرسالة إلى سياسة روتغرز نفسها بشأن حرية التعبير، التي تنص على أن الجامعة "لن تدافع عن محتوى كل رأي، لكنها ستدافع عن حق قائله في التعبير". وانتقدت الرابطة تناقض الإدارة مع هذا المبدأ عبر منع الغندور من الحديث في الحرم الجامعي، في حين أن حرم "روتغرز– نيوآرك" واجه قبل عام جدلا مشابها حول متحدث آخر هو الفنان رامي يوسف، لكنه أصر على مشاركته ولم يلغ كلمته.
💬 التعليقات (0)