f 𝕏 W
زيارة ترمب للصين.. هل تشكل بكين وواشنطن تحالف "جي2″؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

زيارة ترمب للصين.. هل تشكل بكين وواشنطن تحالف "جي2″؟

أعاد الاجتماع المرتقب بين الرئيسين الأمريكي والصيني في بكين إحياء فكرة "مجموعة الاثنين" بين القوتين العظميين، في ظل التوتر بين ترمب وحلف الناتو.

من المقرر أن يصل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى بكين الأربعاء لعقد قمة تستغرق يومين مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، وهي القمة التي تمثل أول محادثات وجها لوجه بين الزعيمين بعد 6 أشهر من توصلهما إلى هدنة في الحرب التجارية.

وتأتي هذه القمة، التي تأجلت عن موعدها الذي كان مقررا في مارس/آذار الماضي بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في وقت يحتاج فيه ترمب إلى تحقيق انتصار في السياسة الخارجية لتخفيف سخط الشارع الأمريكي بسبب حربه في الشرق الأوسط.

وقد أثّرت الحرب على إيران سلبا على العلاقات الأمريكية الصينية، نظرا للضرر الذي ألحقته باقتصاد بكين، حيث أدى إغلاق طهران لمضيق هرمز، والحصار الذي فرضته واشنطن في المقابل على الموانئ الإيرانية، إلى تقطع السبل بالسفن الصينية وتأثر واردات النفط الصينية، علما أن نصف هذه الواردات تأتي من الشرق الأوسط.

ومن المرجح أن يجدد ترمب دعواته للصين للانضمام إلى "عملية دولية" لفتح مضيق هرمز، وهو ما قاومته بكين حتى الآن. وفي المقابل، يُتوقع أن يسعى الرئيس الصيني لتحقيق مكاسب في قضايا ملحة، تشمل التجارة، والمعادن النادرة، واعتراف الولايات المتحدة بحق الصين في تايوان التي تتمتع بحكم ذاتي.

ومع تهديد ترمب بالانسحاب من حلف شمال الأطلسي (الناتو) على خلفية رفض الحلف دعم الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران -الأمر الذي عمّق المسافة بين الولايات المتحدة وحلفائها التقليديين- أعادت قمة ترمب وشي جين بينغ إحياء فكرة "مجموعة الاثنين" (جي2)، وهي فكرة تؤسس لتحالف غير رسمي من شأنه تمكين أكبر قوتين عظميين في العالم من التأثير في مستقبل العالم.

ظهر مفهوم مجموعة الاثنين أو "جي2" بين الصين والولايات المتحدة في عام 2005 بناء على مقترح قدمه خبير الاقتصاد الأمريكي البارز سي فرد بيرغستن آنذاك. ويُراد للمجموعة أن تكون على غرار مجموعة السبع (جي7) أو مجموعة العشرين (جي20) التي تجمع الاقتصادات الصناعية الرائدة في العالم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)