شهدت منطقة الجولان السوري المحتل موجة جديدة من التوتر والتصعيد الميداني، عقب محاولة شركة "إنرجيكس" استئناف العمل في مشروع توربينات الرياح، وسط رفض واسع من السكان المحليين والمزارعين.
ووفق ما أوردته صحيفة "الأخبار" اللبنانية، الثلاثاء، بدأ التصعيد مع دخول آليات ثقيلة إلى مواقع المشروع برفقة فرق حماية أمنية، وهو ما اعتبره الأهالي محاولة لفرض المشروع بالقوة على الأرض.
وتطورت الاحتجاجات لاحقا إلى مواجهات ميدانية بين الأهالي وفرق العمل، انتهت بإحراق بعض المعدات التابعة للشركة، وانسحاب الطواقم والآليات من الموقع تحت ضغط الغضب الشعبي.
ويمتد مشروع التوربينات الهوائية على مساحة تقارب خمسة كيلومترات بمحاذاة القرى السورية في الجولان المحتل وصولا إلى أطراف المنطقة العازلة، وسط اعتراضات متصاعدة بسبب تأثيراته البيئية والزراعية.
ويقول الأهالي إن الضجيج الناتج عن التوربينات وأعمال البنية التحتية للمشروع يؤديان إلى إتلاف المزروعات والإضرار بالمحاصيل الزراعية، التي تعد مصدر رزق أساسيا في قرى القنيطرة المجاورة.
وسبق أن شهدت المنطقة احتجاجات واسعة عرفت باسم "يوم الغضب السوري"، شارك فيها مزارعون وسكان من القرى الواقعة تحت الاحتلال، ما أدى حينها إلى مواجهات محدودة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي وتجميد مؤقت للمشروع.
💬 التعليقات (0)