f 𝕏 W
قائد جيش الاحتلال الجديد بالضفة.. مهندس 'العنف المنظم' وعقيدة 'الشواهد العرجاء'

جريدة القدس

سياسة منذ 54 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قائد جيش الاحتلال الجديد بالضفة.. مهندس 'العنف المنظم' وعقيدة 'الشواهد العرجاء'

سلطت تقارير صحفية عبرية الضوء على الشخصية القيادية الجديدة لجيش الاحتلال في الضفة الغربية، الجنرال آفي بلوط، واصفة إياه بـ 'مهندس العنف المنظم'. وتأتي هذه القراءة لتعكس تحولاً جوهرياً في النهج العسكري الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين في المناطق المحتلة.

يعد بلوط أول قائد عسكري لهذا المنصب ينحدر من خلفية استيطانية صرفة، حيث نشأ وتلقى تعليمه في مدرسة 'عيلي' الدينية العسكرية المعروفة بتطرفها. هذا التعيين لم يكن مجرد إجراء إداري روتيني، بل مثل خطوة استراتيجية تهدف إلى دمج الفكر الاستيطاني بالمنظومة العسكرية الرسمية.

تقوم رؤية القائد الجديد على إبقاء مدن وقرى الضفة الغربية في حالة احتكاك دائم ومستمر مع قوات الاحتلال. ويهدف هذا التكتيك إلى خلق توتر يومي يحول الحياة الفلسطينية إلى ساحة مواجهة مفتوحة، دون الانزلاق بالضرورة إلى حرب شاملة قد تخرج عن السيطرة.

تشير المعطيات إلى أن معدلات قتل الفلسطينيين في عهد بلوط سجلت أرقاماً قياسية لم تشهدها الضفة منذ عام 1967. ومع ذلك، تحاول القيادة العسكرية تسويق هذه العمليات بوصفها 'عنفاً موزوناً' يستهدف فقط من تصفهم بالمتورطين عبر إطلاق نار دقيق ومحسوب.

تعتمد استراتيجية الاحتلال الحالية على تعريفات فضفاضة لمصطلح 'المتورط'، مما يمنح الجنود ضوءاً أخضر لاستهداف أي فلسطيني. هذا الغموض في المعايير يحول كل مواطن فلسطيني إلى هدف محتمل، ويشرعن عمليات القتل الميداني تحت غطاء الانضباط العسكري.

إلى جانب القوة العسكرية، يتم توظيف العامل الاقتصادي كأداة ردع قاسية ضد السكان، حيث تستغل سلطات الاحتلال معدلات البطالة المرتفعة. وتدفع الضائقة المعيشية العمال الفلسطينيين للمخاطرة بعبور الفتحات الجدارية، مما يجعلهم أهدافاً سهلة لسياسات التنكيل الممنهجة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)