حوّلت سلطات الاحتلال -اليوم السبت- البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة ومحيطها إلى ثكنة عسكرية، بنشرها عددا من الحواجز الشُرطية والسواتر الحديدية، تزامنا مع انتظار المسيحيين ظهور "النور من القبر المقدس" في "سبت النور" بكنيسة القيامة.
وانتشر عناصر الاحتلال على الحواجز العسكرية في الطرق المؤدية إلى كنيسة القيامة، وأعاقوا وصول المصلين إليها، ودققوا في هويات عدد من الشبان، ومنعوهم من الدخول، كما فرضت قوات الاحتلال إجراءات عسكرية مشددة على الحواجز المحيطة بالمدينة المحتلة.
وتأتي هذه الإجراءات بعد دعوة بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس -أمس الجمعة- المسيحيين إلى المشاركة في إحياء شعائر "سبت النور" في كنيسة القيامة، وذلك بعد إغلاق استمر 40 يوما لكنيسة القيامة بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت يوم 28 فبراير/شباط الماضي.
وترأس بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن للروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث صلاة خاصة في القبر المقدس داخل كنيسة القيامة بالقدس المحتلة، بحضور لفيف من المطارنة والكهنة، وعدد من المصلين الذين تمكنوا من الوصول إلى الكنيسة، رغم القيود والحواجز العسكرية التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي في محيط البلدة القديمة.
وبعد أن يفيض النور من "القبر المقدس" في كنيسة القيامة، سيجرى نقله إلى محافظات رام الله والبيرة، وبيت لحم، وأريحا والأغوار، ونابلس، وجنين، وإلى الكنائس داخل أراضي الـ48، كما سينقل إلى مختلف أنحاء العالم لإضاءة الشموع في الكنائس.
ويعتبر "سبت النور" آخر يوم في "أسبوع الآلام" عند المسيحيين، ويستعدون فيه لعيد الفصح الذي يطلق عليه أيضا "عيد القيامة".
💬 التعليقات (0)