عندما أضافت شركة "غوغل" ميزة البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي، بدت في البداية غير موثوقة، خصوصاً بسبب ميلها أحياناً إلى تقديم معلومات غير دقيقة أو مختلقة، ما أثار الشكوك حول إمكانية الاعتماد عليها كأداة أساسية للبحث.
لكن مع مرور الوقت وتجربة الاستخدام بشكل أوسع، أصبح هذا النوع من البحث أكثر فائدة وفاعلية في إنجاز المهام اليومية، حتى لدى المستخدمين المتحفظين في البداية.
وتوضح التجربة أن "وضع الذكاء الاصطناعي" في بحث "غوغل" أصبح يُستخدم بشكل متزايد لكتابة الاستفسارات وإنجاز مهام معقدة كانت تحتاج وقتاً أطول باستخدام البحث التقليدي.
ومع ذلك، تشير التجربة إلى أن تحسين النتائج يعتمد على طريقة طرح السؤال، إذ إن تزويد النظام بمعلومات محددة ودقيقة يعطي نتائج أفضل من الطلبات العامة الواسعة التي تدفعه للبحث في مصادر كثيرة ومتنوعة.
وفي الاستخدامات اليومية، أثبت البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي قدرته على المساعدة في مجالات متنوعة، مثل تحديد قطع غيار السيارات، اختيار منتجات غذائية في المتاجر، أو حتى المساعدة في كشف محاولات الاحتيال عبر الإنترنت.
وبالمقارنة مع البحث التقليدي، فإن المستخدم لم يعد بحاجة للانتقال بين عشرات الصفحات أو استخدام كلمات مفتاحية متعددة، إذ يمكن للذكاء الاصطناعي تلخيص المعلومات وتقديم نتائج مباشرة بشكل أسرع.
💬 التعليقات (0)