f 𝕏 W
هل كان الالتزام بالاتفاق النووي الإيراني ليمنع حرب اليوم؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل كان الالتزام بالاتفاق النووي الإيراني ليمنع حرب اليوم؟

قال الخبير الأمريكي في شؤون الشرق الأوسط ستيفن كوك إن الحرب على إيران ليست البديل الأفضل للاتفاق النووي الإيراني الذي انسحبت منه واشنطن، وبدلا من ذلك يقترح "الخيار الثالث" المبني على الردع والاحتواء.

أعاد الخبير الأمريكي في شؤون الشرق الأوسط ستيفن كوك طرح الجدل بشأن جدوى قرار واشنطن عام 2018 الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني الذي تم التوصل إليه عام 2015 في ظل إدارة الرئيس باراك أوباما، وطرح السؤال التالي: هل كان العالم سيكون أفضل حالًا اليوم لو بقيت أمريكا ملتزمة بذلك الاتفاق؟

وفي مقال بمجلة فورين بوليسي ، يقر كوك، وهو زميل أول لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا في مجلس العلاقات الخارجية (نيويورك)، بأن الإجابة عن ذلك السؤال ليست بسيطة ولا تمنح انتصارًا واضحًا لأنصار الاتفاق أو معارضيه.

فمن جهة، يرى الكاتب أن البقاء في الاتفاق ربما كان سيمنع الحرب الأمريكية الإسرائيلية الحالية على إيران ويؤخر تقدم برنامجها النووي، لكنه يؤكد في الوقت نفسه أن الاتفاق نفسه قام على افتراضات أمريكية خاطئة بشأن سلوك النظام الإيراني ومستقبله.

ويأتي هذا النقاش على خلفية عملية "الغضب الملحمي" التي أطلقها الرئيس دونالد ترمب ضد إيران، وفي ظل تجدد الانتقادات لقراره الانسحاب من الاتفاق في ولايته الأولى.

ويشير كوك إلى أن مؤيدي الاتفاق يؤكدون أن البرنامج النووي الإيراني كان سيظل خاضعًا للرقابة الدولية، وأن الحرب الحالية وتداعياتها الاقتصادية ربما ما كانت لتقع أصلًا لو بقيت واشنطن ضمن الاتفاق.

لكن الكاتب يتساءل عما إذا كان العالم سيكون مستقرًا فعلًا على المدى الطويل. ويقول إن منطق اتفاق عام 2015 لم يكن قائمًا فقط على ضبط البرنامج النووي، بل أيضًا على أمل إدارة باراك أوباما في أن يؤدي الاتفاق إلى تحسين العلاقات مع إيران وتغيير سلوكها تدريجيًا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)