نائب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض في عهد الرئيس جورج دبليو بوش.
يصل الرئيس دونالد ترمب إلى بكين هذا الأسبوع، وفي جعبته 3 سرديات متباينة حول القوة الأمريكية؛ فأنصاره يرونه رئيسا ذاهبا إلى الصين بعد سنوات أمضاها في إعادة تشكيل السياسة الأمريكية تجاه بكين، وجهوده لزيادة قدرات البلاد في إنتاج الطاقة محليا، والحد من حصول الصين على التكنولوجيا المتقدمة، والضغط على إيران التي تُعد من أهم موردي الطاقة للصين.
أما منتقدوه من اليسار فيرون صورة مختلفة تماما. فهم يعتبرون أن الرئيس يسافر لإجراء محادثات (مع نظيره الصيني) في وقت يتزايد فيه إحباط الأمريكيين من صراع آخر في الشرق الأوسط، بينما تبقى أسعار النفط شديدة التقلب، وتتزايد التساؤلات حول ما إذا كانت واشنطن لا تزال قادرة على التحكم بوتيرة الأحداث في الخليج.
في المقابل، يذهب بعض الصقور في دوائر الأمن القومي إلى أن ترمب لا ينبغي له أن يقوم بالزيارة أصلا.
فقد دعت افتتاحية حديثة على موقع "تي آي بي بي إنسايتس" (TIPP Insights) الرئيس إلى تأجيل الزيارة، ما دامت الصين مستمرة في شراء النفط الإيراني، وتحديها العلني العقوبات الأمريكية.
واعتبرت الافتتاحية أن بكين يجب ألا تحظى باستضافة رئيس أمريكي، في وقت تتواصل فيه الهجمات المدعومة من إيران في استهداف الأفراد الأمريكيين في المنطقة.
💬 التعليقات (0)