كشفت نتائج استطلاع الرأي الجديد الذي نشرته قناة "كان" الاسرائيلية مساء الثلاثاء، عن تحولات ملموسة في الخارطة السياسية، حيث فقد حزب الليكود مقعداً واحداً ليتوقف عند ستة وعشرين مقعداً، بينما واصل حزب "معا" (بياحد) برئاسة نفتالي بينيت تعزيز قوته ليحصد خمسة وعشرين مقعداً، مقلصاً الفارق مع الحزب الحاكم إلى أدنى مستوياته.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية أن هذه النتائج تعكس حالة من عدم الاستقرار داخل الائتلاف الحكومي، لا سيما في ظل التوترات القائمة مع الأحزاب المتدينة مثل "ديغل هتوراة".
وفي معسكر المعارضة، سجل حزب "الديمقراطيون" برئاسة يائير غولان تراجعاً بمقدار مقعد واحد ليحصل على عشرة مقاعد، ذهبت لصالح حزب "يسرائيل بيتنو" بقيادة أفيغدور ليبرمان الذي ارتفع إلى تسعة مقاعد. إقرأ أيضاً استطلاع: الليكود يخسر صدارة الأحزاب الإسرائيلية
أما بقية الأحزاب فقد حافظت على قوتها، حيث حصل حزب "يشار" بقيادة ايزنكوت على خمسة عشر مقعداً، وحزب "عوتسما يهودييت بقيادة بن غفير وحزب "شاس" بقيادة آريه درعي على تسعة مقاعد لكل منهما.
في حين حصلت "يهودات هتوراة" بقيادة موشيه غافني على سبعة مقاعد، وحصدت القوائم العربية عشرة مقاعد موزعة بالتساوي بين الجبهة والعربية للتغيير والقائمة الموحدة.
وعلى صعيد التحالفات المستقبلية، أشار الاستطلاع إلى أن اتحاداً محتملاً بين غادي آيزنكوت وأفيغدور ليبرمان قد يؤدي إلى قفزة نوعية لكتلتهما لتصل إلى خمسة وعشرين مقعداً، مما يجعلهما القوة الثانية في البرلمان، ويغير موازين القوى بشكل جذري.
💬 التعليقات (0)