f 𝕏 W
4 سيناريوهات للتدخل.. كيف يوظف التنين الصيني نفوذه لإنهاء الحرب؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

4 سيناريوهات للتدخل.. كيف يوظف التنين الصيني نفوذه لإنهاء الحرب؟

تتحرك الصين بين طهران وواشنطن لحماية مصالحها في مضيق هرمز، وسط رهانات على قدرتها على لعب دور حاسم لإنهاء التصعيد وفرض مسار تفاوضي جديد في المنطقة.

تتحرك الصين على إيقاع توازنات دقيقة عشية الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى بكين، في لحظة تتقاطع فيها الحرب والتفاوض وأمن الطاقة، بينما يبرز مضيق هرمز بوصفه أحد أكثر الملفات حساسية بالنسبة للمصالح الصينية والأمريكية على حد سواء.

وفي فقرة "سياق الحدث"، حاولت النافذة التحليلية تفكيك شبكة المصالح التي تحكم الموقف الصيني، حيث تسعى بكين إلى التوازن بين شراكتها مع إيران، وتنافسها مع الولايات المتحدة، ومصالحها الاقتصادية مع إسرائيل.

وقبل أيام، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الصين "لا تتحدى الولايات المتحدة" في الملف الإيراني، واصفا الرئيس الصيني شي جين بينغ بأنه "محترم جدا" في تعامله مع أزمة الشرق الأوسط، في إشارة فسّرها مراقبون بأنها تمهيد لتفاهمات محتملة خلال القمة المرتقبة بين الجانبين.

وفي المقابل، أظهرت زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بكين حجم الرهان الإيراني على الصين، بعدما وصفها بأنها "صديق مخلص"، مؤكدا أن التعاون بين البلدين سيكون "أقوى من أي وقت مضى" في ظل الظروف الراهنة.

أما بكين، فحرصت على تقديم نفسها بوصفها طرفا داعما للتهدئة، إذ شدد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، عقب لقائه عراقجي، على أن وقفا شاملا لإطلاق النار "أمر ملح"، معتبرا أن استئناف الأعمال العدائية "غير مقبول"، ومؤكدا ضرورة العودة إلى الحوار والمفاوضات.

ويأتي الموقف الصيني امتدادا لمبادرة طرحها الرئيس شي جين بينغ في أبريل/نيسان الماضي، تقوم على احترام السيادة الوطنية والالتزام بالقانون الدولي وتحقيق توازن بين التنمية والأمن في الخليج والشرق الأوسط، في محاولة لتقديم الصين باعتبارها قوة استقرار دولية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)