f 𝕏 W
بوابات الاحتلال تعزل مزارعي حلول عن كروم العنب

وكالة سند

سياسة منذ 42 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بوابات الاحتلال تعزل مزارعي حلول عن كروم العنب

في بلدة حلحول شمال الخليل، تتفاقم معاناة المزارعين يوماً بعد يوم، مع استمرار إغلاق الطرق الزراعية ونصب البوابات الحديدية والسواتر الترابية التي تحول بينهم وبين أراضيهم، في وقت

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

في بلدة حلحول شمال الخليل، تتفاقم معاناة المزارعين يوماً بعد يوم، مع استمرار إغلاق الطرق الزراعية ونصب البوابات الحديدية والسواتر الترابية التي تحول بينهم وبين أراضيهم، في وقت يُعد فيه موسم ورق العنب من أهم المواسم الزراعية التي يعتمدون عليها كمصدر رزق أساسي.

المزارع جمال مضية يروي تفاصيل ما حدث معه قائلاً لـ"وكالة سند للأنباء " إنه أثناء قيامه بحراثة أرضه الزراعية في منطقة الحواور، القريبة من منازل المواطنين وضمن حدود أراضي البلدة، فوجئ باقتحام قوات الاحتلال للمكان، حيث صادرت الجرار الزراعي واحتجزت السائق، ثم قامت بتقييده وتعصيب عينيه ونقلهما إلى المعسكر.

ويضيف مضية أن الاحتلال احتجزهما لساعتين حتى ما بعد وقت العشاء قبل الإفراج عنهما، مشيراً إلى أن أرضه مزروعة بالعنب وورق الدوالي، وهي تحتاج إلى حراثة ورش ومتابعة مستمرة، لأن أي توقف عن العمل الزراعي يعني خسارة الموسم بالكامل. ويؤكد أن المزارعين بحاجة ماسة إلى دعم المؤسسات لمساندتهم ووقف اعتداءات جيش الاحتلال ومستوطنيه.

أما المزارع إسماعيل الواوي، فيوضح أنه يملك قطعة أرض في منطقة الجمجمة، وقد مُنع قبل أسبوع من الوصول إليها بعد أن فوجئ بإقامة ساتر ترابي أغلق الطريق المؤدي إليها ومنع وصول الجرار الزراعي.

ويقول الواوي لـ "وكالة سند للأنباء " إنه اضطر إلى العمل بشكل يدوي لحراثة الأرض والعناية بأشجار العنب، رغم صعوبة ذلك وكلفته العالية، مؤكداً أن الاحتلال يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى تهجير سكان المنطقة ودفعهم لترك أراضيهم.

ويشدد على أنهم باقون في أرضهم ولن يتخلوا عنها، لأن العمل تحت أشجار الدوالي ليس مجرد مهنة، بل هو مصدر رزقهم الوحيد وجزء من ارتباطهم بالأرض، رغم كل المخاطر والتحديات اليومية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)