f 𝕏 W
ويلات سدي تيمان تلاحق طفلة مسنة وحفيدتيها بغزة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ويلات سدي تيمان تلاحق طفلة مسنة وحفيدتيها بغزة

ما زالت آثار الاعتقال تلاحق 3 أسيرات محررات في غزة، رغم مضي نحو عامين عل تحررهن من سجون الاحتلال. تقول تقى: الاعتقال محا كينونتي كطفلة، وحتى الآن لا زلت أعيش آثار السجن وتفزعني كوابيسه في المنام.

على هاتفها الخلوي تحتفظ الحاجة يسرى أبو الخير بصورة تذكارية لزوجها الشهيد، تعود إليها كلما قادها الحنين والشوق إليه، أما في ذاكرتها فلا يغيب عنها مشهد إعدامه، بل تحتفظ بعدة رصاصات أطلقها جنود الاحتلال الإسرائيلي عليه عندما اقتحموا عليهم منزلهم في قطاع غزة.

ليس هذا فقط مشهد القهر الذي ترويه يسرا (70 عاماً)، فثمة مآسٍ أخرى عاشتها وحفيداتها في سجون الاحتلال أشد وأفظع على يد مجندات وجنود إسرائيليين، لم تزل تحتفظ بها أيضاً وتعرف تفاصيلها بالكامل، وتسردها أيضاً.

وإلى يوم 8 ديسمبر/كانون الأول 2023 تعود يسرا لتروي مشهد إعدام زوجها المسن رفيق (77 عاماً)، حيث اقتحم الجنود المدججون بالسلاح منزلهم بعد أن فجروا بابه، "كان زوجي يقف خلف الباب مباشرة، فأطلقوا عليه رصاصة بالرأس واثنتين في القلب، فاستشهد على الفور، ثم سحبوا غطاء النوم وألقوه عليه".

كانت يسرا واحدة من نحو 20 شخصاً في المنزل، فاعتقل الجنود عدداً منهم، كانت هي وحفيدتاها واثنان من أبنائها الذكور ونجل أحدهما من بين المعتقلين. لكن مشهد اعتقالها وحفيدتيها الطفلتين آنذاك سجود وتقى، كان الأشد وقعاً وألماً عليها، وروين ثلاثتهن -للجزيرة- ما عشنه من عذاب داخل الأسر قبل أن يُفرج عنهن.

وعن تلك اللحظات تقول يسرا، التي اعتقلت لـ55 يوماً، إنها اقتيدت وحفيداتها مكبلات الأيدي ومعصوبات الأعين عبر حافلة عسكرية إلى معسكر للجيش، وفيه مكثن 6 أيام، بلا راحة أو ملابس أو أغطية تقيهن برد الشتاء القارس، "وكانت أيدينا موثقة بالقيد ليل نهار، ولا نقدر على تحريكها مطلقاً، وقد جرحت من شدة الرباط والضغط".

ومن ثم تم اقتيادهن إلى سجن الدامون، تضيف يسرا بينما كانت تجلس على أريكة وتسند يديها على "ووكر" طبي (مشاية طبية) "السجن عذاب نفسي، ولم يرحمونا أنا وحفيداتي، والأسيرات يعشن في جحيم".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)