استشهد العامل الفلسطيني زكريا علي قطوسة، 47 عاماً، من قرية دير قديس غرب رام الله، مساء الثلاثاء 12 مايو/أيار 2026، برصاص قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الرام شمال القدس المحتلة، أثناء محاولته اجتياز جدار الفصل، فيما أصيب عامل آخر بالرصاص الحي في القدم في المكان ذاته.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمه استلمت شهيداً بعد إصابته بالرصاص الحي في الرأس، وجرى نقله إلى مستشفى رام الله، بينما نُقل المصاب الآخر إلى المستشفى لتلقي العلاج. وأوردت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» أن قوات الاحتلال أطلقت النار على المواطن بزعم محاولته اجتياز جدار الضم والتوسع المقام على أراضي بلدة الرام.
وتأتي حادثة الرام في ظل استمرار القيود الإسرائيلية المفروضة على دخول العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى أماكن عملهم داخل الخط الأخضر، وهي قيود تصاعدت بصورة كبيرة منذ اندلاع الحرب في غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. وكانت وكالة «أسوشيتد برس» قد ذكرت أن نحو 100 ألف فلسطيني من الضفة الغربية سُحبت تصاريح عملهم بعد ذلك التاريخ، ما فاقم الأزمة الاقتصادية ودفع بعض العمال إلى سلوك طرق خطرة بحثاً عن العمل.
هجمات للمستعمرين في رام الله وجنين
وفي موازاة حادثة الرام، هاجم مستعمرون تجمع دار أبو فزاع شرق بلدة الطيبة، شرق رام الله، في اعتداء جديد يستهدف التجمعات السكانية الفلسطينية في المنطقة، وفق ما ذكرته منظمة البيدر الحقوقية.
وفي شمال رام الله، رفع مستعمرون أعلام الاحتلال على مدخل قرية عين سينيا ودوار مدينة روابي، تزامناً مع الذكرى الـ78 للنكبة، تحت حماية قوات الاحتلال التي أغلقت حاجزي عين سينيا وعطارة ودوار روابي لتأمين تواجدهم.
💬 التعليقات (0)