f 𝕏 W
لا نصر ولا مخرج.. ترمب عالق في الفخ الإيراني

الجزيرة

صحة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لا نصر ولا مخرج.. ترمب عالق في الفخ الإيراني

ترصد صحف أمريكية مأزق ترمب في إيران: وقف نار هش، حصاران متقابلان، ومفاوضات لا تمنحه نصرا واضحا ولا مخرجا مضمونا.

تبدو الحرب على إيران -كما ترسمها الصحافة الأمريكية- قد استقرت في منطقة رمادية، لا هي حرب مكتملة ولا هي سلام قابل للحياة، فلا واشنطن ولا طهران مستعدتان لتنازلات تفتح باب تسوية حقيقية، ولا هما راغبتان في العودة إلى قتال واسع، ليبقى وقف إطلاق النار في شهره الثاني صامدا بقدر ما هو هش.

في هذه المساحة المعلقة، تقول صحيفة وول ستريت جورنال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يتمسك بخطاب "النصر الكامل"، محذرا من أن وقف إطلاق النار بات "على أجهزة الإنعاش"، ومؤكدا أنه لن يتراجع عن الضغط على إيران للتخلي عن برنامجها النووي.

غير أن طهران في المقابل، ترى أنها الطرف الصامد، فالنظام باقٍ، والبرنامج النووي والصاروخي لا يزالان ورقتي ضغط، ومضيق هرمز في يدها.

وتشير الصحيفة إلى أن الطرفين، بدل العودة إلى الحرب، ضاعفا رهانهما على حصارين يصعب تفكيكهما من دون أن يبدو أحدهما كمن تراجع أولا، إذ شددت واشنطن الحظر على الموانئ والسفن الإيرانية، وطهران أبقت قبضتها على مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة في العالم.

وتنقل الصحيفة عن أليسون ماينور، المسؤولة الأمريكية السابقة والباحثة في المجلس الأطلسي، أن الوضع لا يترك سوى "الكثير من الخيارات السيئة"، وأن إدارة ترمب قد تضطر، إذا أرادت إنهاء المواجهة سريعا، إلى تخفيف بعض أهدافها الأساسية.

كان التفاؤل الدبلوماسي قد ارتفع قبل أسبوع -وفق وول ستريت جورنال- مع حديث مسؤولين قريبين من المفاوضات عن اقتراب الطرفين من إطار يمهد لسلام أكثر استقرارا، لكن ذلك التفاؤل انحسر سريعا أمام فجوتين أساسيتين: مستقبل مضيق هرمز، وحجم القيود التي يمكن أن تقبل بها إيران على برنامجها النووي وبنيته التحتية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)