f 𝕏 W
بدون الضغط على رابط أو رسالة.. كيف تراقبنا إسرائيل عبر شركات الاتصالات؟

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بدون الضغط على رابط أو رسالة.. كيف تراقبنا إسرائيل عبر شركات الاتصالات؟

قد يعتقد البعض أنك بمجرد النقر على زر "إغلاق الموقع" (GPS) في إعدادات الهاتف الذكي، قد أصبحت في معزل عن أعين الملاحقين، لكن الحقيقة التقنية الصادمة التي كشفها برنامج "حياة ذكية" تشير إلى عكس ذلك تماما

فخلف شاشاتنا البراقة، تكمن ثغرات في بنية الاتصالات الدولية تتيح لشبكة الاتصالات الحكومية نفسها مراقبتنا، ما يحول إشارات هواتفنا الصامتة إلى سلع تُباع وتُشترى في "سوق سوداء" للتجسس العالمي.

ويركن المستخدم العادي إلى فكرة أن تعطيل خاصية الـ GPS يقطع صلة هاتفه بالأقمار الصناعية، وهذا صحيح تقنيا فيما يخص "التطبيقات". لكن ما يغفل عنه الكثيرون هو أن "الشبكة" التي تمنحك إشارة الاتصال هي ذاتها التي توفر ثغرة لاختراق خصوصيتك.

وتعتمد شركات الاتصال حول العالم على بروتوكولات قديمة تعود جذورها إلى سبعينيات القرن الماضي، مثل بروتوكول SS7 وبديله الأحدث Diameter.

ووفق ما ورد في حلقة (12 مايو/أيار 2026) من برنامج "حياة ذكية" فإن هذه الأنظمة صُممت في زمن "الثقة المتبادلة" بين المشغلين لتسهيل ميزة التجوال الدولي، بحيث يتمكن البرج في أي دولة من تحديد موقعك الجغرافي تقريبيا لضمان إيصال المكالمات والرسائل إليك.

تتم عملية التجسس عبر آلية تقنية معقدة تُعرف بتأجير "العناوين العالمية" (Global Titles)، حيث تتقمص شركات التجسس هوية مشغل اتصالات شرعي لإرسال أوامر تتبع صامتة لا تظهر على شاشة الهاتف ولا تتطلب تفاعلا من المستخدم.

وبحسب تقرير المختبر البحثي "سيتيزن لاب" (Citizen Lab) في جامعة تورونتو بعنوان (اتصال سيء)، تم توثيق أكثر من 15,700 محاولة تتبع جغرافي استهدفت شخصيات بعينها في حملات منظمة تعود لأكتوبر/تشرين الأول 2022.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)