نظّمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية في الرابع عشر من نيسان الماضي، جلسة تعريفية في قرية المعصرة جنوب غرب بيت لحم،حول تشكيل “مجالس الظل”، وذلك ضمن مشروع “تعزيز قدرات مؤسسات المجتمع المدني للمشاركة الديمقراطية والحوار الشامل والصمود المجتمعي” الممول من European Union والمنفذ بالشراكة مع Expertise France، بمشاركة 21 سيدة وفتاة من القرية، إلى جانب عضوة مجلس الظل السابقة وعضوة المجلس البلدي الحالي يسرى بريجية.
وهدفت الجلسة إلى التعريف بمفهوم مجالس الظل وأهدافها، وتعزيز وعي النساء بأهمية القيادة النسوية والمشاركة المجتمعية والعمل الجماعي، وتشجيع النساء والشابات على الانخراط في المبادرات والأنشطة المجتمعية المستقبلية.
وتأتي هذه الجلسة في إطار جهود المشروع الرامية إلى تعزيز المشاركة النسوية والمجتمعية، من خلال خلق مساحات آمنة للحوار وتمكين النساء من التعبير عن احتياجاتهن وقضاياهن، والمساهمة في المبادرات المجتمعية والتنموية داخل قراهن ومجتمعاتهن المحلية.
وخلال اللقاء، جرى تسليط الضوء على دور مجالس الظل في تعزيز حضور النساء في القضايا المجتمعية، وأهمية التشبيك والعمل الجماعي في دعم المشاركة النسوية وصنع التغيير المجتمعي، بما يسهم في تعزيز دور النساء في مواقع التأثير وصنع القرار على المستوى المحلي.
وشهدت الجلسة تفاعلاً لافتًا من المشاركات، حيث عبّرت النساء والشابات عن اهتمامهن بالانضمام إلى مجالس الظل والمشاركة الفاعلة في الأنشطة والمبادرات القادمة، مؤكدات أهمية وجود أطر نسوية داعمة تسهم في توحيد الجهود والاستجابة لاحتياجات النساء داخل المجتمع المحلي.
وأكدت إحدى المشاركات أن “النساء بحاجة إلى جسم داعم يوحّد النساء ويساعدهن على التحرك بشكل جماعي من أجل خدمة القرية والدفاع عن احتياجات النساء فيها”، في إشارة إلى أهمية المبادرات المجتمعية النسوية في تعزيز التماسك المجتمعي ودعم قضايا النساء .
💬 التعليقات (0)