قد تستخدم الولايات المتحدة مزيدا من أسلحتها المتقدمة في حال قررت المضي بمشروع "الحرية بلس"، الذي تحدث عنه الرئيس دونالد ترمب، لكنها ستظل تواجه معضلة الجغرافيا، التي يقول الخبير العسكري العميد إلياس حنا إنها تقف في صف إيران.
فبعد توقف "مشروع الحرية" بعد يومين فقط من إطلاق ترمب له في 3 مايو/أيار الجاري، ثم حديث الرئيس الأمريكي عن "الحرية بلس"، الذي يمثل امتدادا للمشروع الأول.
ويسوق ترمب لهذه الإجراءات كـ"بادرة إنسانية" لتحرير الملاحة في المضيق الذي أغلقته إيران منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها أواخر فبراير/شباط الماضي.
وأحدث إغلاق المضيق أزمة عالمية بسبب توقف إمدادات الطاقة والغذاء والسماد، فضلا عن وجود أكثر من 1500 سفينة عالقة تحمل 20 ألف بحار.
وقال ترمب، أمس الاثنين، إنه لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن "الحرية بلس"، لكنه هدد بعملية أكثر قوة واتساعا، في حين قالت القيادة المركزية الأمريكية (سينتكوم)، اليوم الثلاثاء، إنها ما تزال تفرض حصارا محكما على موانئ إيران.
ونشرت سينتكوم صورة لحاملة الطائرات أبراهام لينكولن المشاركة في الحصار. وقالت إنها حولت مسار نحو 65 سفينة وعطلت 4 سفن أخرى، منذ بدء الحصار على إيران. كما سجلت حوادث استهداف لبعض السفن، في مؤشر على تحول منطقة الخليج بأكملها إلى ساحة احتكاك غير معلنة.
💬 التعليقات (0)