اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم الثلاثاء، مدينة سخنين، شمالي البلاد، في ظل تصاعد الجريمة والعنف داخل المجتمع العربي، وسط حالة من الغضب بين الأهالي الذين رأوا في الزيارة “استعراضًا إعلاميًا” لا ينعكس على الواقع الأمني المتدهور.
ووصل بن غفير خلال جولته إلى محل ملابس تعرّض خلال الفترة الأخيرة لإطلاق نار أكثر من مرة، في واحدة من سلسلة حوادث العنف التي تشهدها البلدات العربية، فيما فرضت الشرطة انتشارًا أمنيًا واسعًا في محيط المكان تزامنًا مع الزيارة.
وخلال الجولة، تلقى الوزير المتطرف إحاطات من ضباط الشرطة وقادة ميدانيين حول الأوضاع في سخنين، إضافة إلى استعراض العمليات التي تقول الشرطة إنها تنفذها لمكافحة الجريمة وتعزيز الأمن في المدينة.
واجه عدد من أهالي سخنين بن غفير وطالبوه بمغادرة المدينة، فيما حاول بعضهم مساءلته بشأن تفشي الجريمة وتقاعس الشرطة عن مكافحتها. وردّ بن غفير بتوجيه اتهامات للمجتمع العربي، مكررًا مزاعم إسرائيلية حول “عدم التعاون مع الشرطة”.
وتندرج زيارة بن غفير ضمن سلسلة جولات واقتحامات يجريها للبلدات العربية منذ توليه منصبه، في وقت تواجه فيه الشرطة الإسرائيلية اتهامات متصاعدة بالتقاعس عن ملاحقة منظمات الإجرام والمتورطين في جرائم القتل داخل المجتمع العربي.
وفي المقابل، تتهم جهات محلية وناشطون الشرطة بتكثيف ملاحقة الناشطين السياسيين وقضايا تتعلق بالأرض والمسكن، مقابل استمرار انتشار السلاح والجريمة المنظمة داخل البلدات العربية دون معالجة فعلية.
💬 التعليقات (0)