f 𝕏 W
إيرانيون يبحثون عن الإنترنت على حدود العراق

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إيرانيون يبحثون عن الإنترنت على حدود العراق

لجأ إيرانيون في المحافظات الحدودية إلى شرائح اتصال عراقية للوصول إلى الإنترنت الدولي، وسط انقطاع الشبكة وتزايد الخسائر الاقتصادية والمعيشية.

في محافظة خوزستان جنوب غربي إيران، لم يعد أحد التجار يبدأ يومه من مكتبه أو مستودعه، بل من الطريق المؤدي إلى مناطق قريبة من الحدود العراقية. هناك، حيث تصل إشارة شبكات الهاتف العراقية، يستخدم شريحة اتصال عراقية لمتابعة زبائنه خارج البلاد، والرد على الرسائل، وتنسيق أعماله التجارية.

يقول التاجر، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، إن انقطاع الإنترنت الدولي جعله عاجزا عن التواصل المنتظم مع عملائه، وإن شراء شريحة عراقية لم يكن خيارا مريحا، بل حلا اضطراريا لتقليل خسائر عمله. فالتجارة مع الخارج، كما يوضح، لا تحتمل انقطاعا طويلا في الرسائل ولا تأخرا في متابعة الأسعار والشحنات.

قصة هذا التاجر تختصر ظاهرة بدأت تتسع في بعض المناطق الحدودية الإيرانية، حيث يلجأ مستخدمون إلى شرائح اتصال عراقية للوصول إلى الإنترنت الدولي عبر مسارات غير رسمية، في ظل استمرار القيود والانقطاعات.

نقل موقع "سيتنا" الإيراني المتخصص في أخبار الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن مناطق حدودية، لا سيما في خوزستان والمناطق المتاخمة للعراق، تشهد زيادة في بيع شرائح تابعة لمشغلين عراقيين، بينها "زين" ومشغلون آخرون.

وبحسب الموقع، تدخل هذه الشرائح إلى إيران عبر طرق غير رسمية، وتباع بأسعار أعلى من أسعارها المعتادة، مستفيدة من حاجة المستخدمين إلى اتصال خارجي مستقر. وفي بعض النقاط القريبة من الحدود، يستطيع المستخدمون التقاط إشارة الشبكات العراقية من دون عبور الحدود، لتتحول السيارة أو المقهى أو جانب الطريق إلى مكتب مؤقت لمن يحتاج إلى إرسال رسالة أو متابعة عمل.

ولا تبدو هذه السوق مجرد تجارة صغيرة مرتبطة بالمناطق الحدودية، بل مؤشرا على انتقال أزمة الإنترنت من مستوى الاستخدام الفردي إلى مستوى أوسع يمس العمل والمعيشة. فبعدما كان الالتفاف على القيود يتم غالبا عبر تطبيقات كسر الحجب، صار بعض المستخدمين يبحثون عن شبكة بديلة خارج الإطار المحلي نفسه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)