f 𝕏 W
اعترافات إسرائيلية: لا حل تقنياً لمواجهة مسيّرات حزب الله وحماس حتى الآن

جريدة القدس

سياسة منذ 40 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اعترافات إسرائيلية: لا حل تقنياً لمواجهة مسيّرات حزب الله وحماس حتى الآن

كشفت تقارير عسكرية إسرائيلية حديثة عن حالة من العجز داخل المؤسسة الأمنية للاحتلال حيال مواجهة تهديد الطائرات المسيّرة التي تستخدمها المقاومة في لبنان وقطاع غزة. وأقرت مصادر عسكرية بأن جيش الاحتلال لا يمتلك حتى اللحظة حلاً تقنياً أو عملياتياً متكاملاً للتصدي للمسيّرات المزودة بألياف بصرية، والتي أثبتت فاعلية كبيرة في الميدان.

وأوضح المحرر العسكري لموقع 'ويلا' العبري، أمير بوخبوط أن التحقيقات الجارية في أحداث السابع من أكتوبر أظهرت أن حركة حماس اعتمدت في الموجة الأولى من هجومها على طائرات مسيّرة متطورة. واستهدفت هذه الطائرات نقاط المراقبة والمنظومات البصرية على طول الحدود مع قطاع غزة، مما أدى إلى 'إعماء' القوات الإسرائيلية وتسهيل عملية الاختراق الواسعة.

وأشارت التحقيقات إلى أن حماس تمكنت من تطوير قدراتها في هذا المجال بمساعدة مباشرة من إيران وحزب الله، حيث جرى تهريب هذه التقنيات وتدريب العناصر عليها في لبنان. وتعتمد هذه المسيّرات على تكنولوجيا الألياف البصرية التي تجعلها محصنة ضد التشويش الإلكتروني التقليدي الذي يعتمد عليه جيش الاحتلال في دفاعاته الجوية.

وفي الجبهة الشمالية، أكدت مصادر ميدانية أن حزب الله يدير شبكة معقدة من فرق مشغلي المسيّرات المدربة، والتي تعمل في جنوب لبنان وفق سياسة 'اللامركزية'. هذه الفرق تمتلك صلاحيات التنفيذ الميداني دون الرجوع المباشر للمقر الرئيسي، وهو تكتيك يهدف إلى حماية هوية المشغلين ومنع رصدهم من قبل استخبارات الاحتلال.

وتعتمد آلية الهجوم التي يتبعها حزب الله على استخدام طائرة استطلاع أولية لتحديد الأهداف بدقة، يعقبها إطلاق المسيّرة الانتحارية المزودة بالألياف البصرية. وتستهدف هذه العمليات نقاط الضعف القاتلة في تحركات الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك مركبات النقل، ومواقع تمركز القوات الثابتة، والتجمعات العسكرية في العمق القريب.

وأقر ضباط في الفرقة 36 بوجود صعوبة بالغة في سد الفجوة العملياتية ضد هذه الطائرات، نظراً لبصمتها الرادارية المنخفضة جداً وقدرتها على التحليق بارتفاعات لا ترصدها الأنظمة الحالية. هذا التحدي التقني يفرض ضغوطاً هائلة على القيادة العسكرية التي تحاول تسريع إدخال أنظمة دفاعية جديدة لم تصل بعد إلى مرحلة النضج التشغيلي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)