f 𝕏 W
لماذا بقي عبد الرحمن أبو زهرة حاضرا في ذاكرة أجيال كاملة؟

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا بقي عبد الرحمن أبو زهرة حاضرا في ذاكرة أجيال كاملة؟

من دمياط إلى خشبة المسرح وذاكرة "المعلم سردينة" وصوت "سكار".. حكاية عبد الرحمن أبو زهرة تكشف كيف يصنع ممثل واحد أثرا لا يشبه حجم أدواره.

على مدار ما يقرب من 6 عقود، رسخ الفنان المصري عبد الرحمن أبو زهرة حضوره كأحد أبرز ممثلي المسرح والدراما في مصر والعالم العربي، عبر مسيرة فنية اتسمت بالتنوع والانضباط، وقدم خلالها عشرات الشخصيات التي تنقلت بين التاريخي والاجتماعي والكوميدي.

ورغم ابتعاده في أغلب أعماله عن البطولة المطلقة، فإنه ظل واحدا من أكثر الممثلين حضورا وتأثيرا، بفضل أدائه الهادئ وصوته المميز وقدرته على تقديم الشخصيات المركبة، معتمدا على التفاصيل التعبيرية والأداء الداخلي، وهو ما منحه مكانة خاصة لدى الجمهور وصناع الأعمال الفنية.

بدأت ملامح موهبة عبد الرحمن أبو زهرة في الظهور مبكرا، قبل سنوات من تحوله إلى واحد من أبرز وجوه المسرح والدراما العربية. الفنان الذي رحل في 11 مايو/أيار 2026 عن عمر ناهز 92 عاما، وُلد في مدينة دمياط عام 1934 داخل أسرة مصرية محافظة، وهو ما انعكس لاحقا على شخصيته المعروفة بالانضباط والالتزام.

وخلال سنوات الدراسة لفت الأنظار بموهبته في تقليد المعلمين وتقديم مشاهد تمثيلية بين زملائه، قبل أن يقوده شغفه بالفن إلى مسرح المدرسة، حيث بدأت موهبته تتشكّل بصورة أوضح.

وسرعان ما برز بين أبناء جيله، ليحصل على الميدالية الذهبية كأفضل ممثل على مستوى الجمهورية، وهي الخطوة التي شجعته على الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، بعدما نصحه أحد أساتذته باحتراف التمثيل.

تخرج أبو زهرة في المعهد عام 1958، وبعد عام واحد انضم إلى المسرح القومي، ليبدأ رحلته المهنية التي امتدت لما يقرب من 60 عاما، وقدم خلالها أعمالا رسخت حضوره في المسرح والسينما والتلفزيون.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)