تجنّب وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث الإدلاء بأي تصريح محدد بشأن الخطوات التالية في الحرب على إيران لدى وقوفه في جولة جديدة من الاستجواب من قِبل المشرّعين بشأن تلك الحرب، بمن فيهم بعض الجمهوريين الذين أعربوا عن قلقهم إزاء طول أمدها، لكن الوزير دافع عن طلب الزيادة التاريخية لميزانية وزارته.
وقال هيغسيث خلال جلسة الاستماع بالكونغرس اليوم الثلاثاء: "لدينا خطة للتصعيد إذا لزم الأمر. ولدينا خطة للتراجع إذا لزم الأمر. ولدينا خطة لنقل الأصول".
جاء ذلك ردا على سؤال النائبة بيتي ماكولوم، العضو الديمقراطي البارز في اللجنة، حول ما إذا كانت الإدارة لديها "خطة بديلة" لتقليص العمليات.
وبينما أبدى كبار الجمهوريين والديمقراطيين مخاوفهم بشأن إستراتيجية البنتاغون، قال هيغسيث إن "الميزانية التاريخية" التي يطلبها البنتاغون من الكونغرس هي "ميزانية مسؤولة ماليا، ومخصصة للعمليات العسكرية".
وجادل هيغسيث بأن إدارة الرئيس دونالد ترمب ورثت قاعدة صناعية دفاعية "أُنهكت بفعل سنوات من سياسات أمريكا الأخيرة، مما أدى إلى تراجع قدرتها على إظهار قوتها".
وقال وزير الحرب الأمريكي إن طلب التمويل البالغ 1.5 تريليون دولار يشمل أيضا زيادة كبيرة في رواتب الجنود و"إلغاء جميع الثكنات الفقيرة أو المتهالكة"، مع استثمار كبير في مشاريع يدعمها الرئيس ترمب مثل مشروع القبة الذهبية ومشروع الأسطول الذهبي.
💬 التعليقات (0)