f 𝕏 W
الضفة الغربية تُدفع إلى نكبة جديدة

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الضفة الغربية تُدفع إلى نكبة جديدة

لا يوجد مكان يتجلى فيه هذا الأمر أكثر وضوحاً من مخيمات اللاجئين المدمرة والمشوهة بفعل القنابل في جنين ونور شمس وطولكرم، والتي دمرتها دولة الاحتلال الإسرائيلي وأفرغتها من سكانها كتحذير صارخ للفلسطينيين من عواقب مقاومة الاحتلال والإبادة الجماعية.

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

لا يوجد مكان يتجلى فيه هذا الأمر أكثر وضوحاً من مخيمات اللاجئين المدمرة والمشوهة بفعل القنابل في جنين ونور شمس وطولكرم، والتي دمرتها دولة الاحتلال الإسرائيلي وأفرغتها من سكانها كتحذير صارخ للفلسطينيين من عواقب مقاومة الاحتلال والإبادة الجماعية.

وينطوي هذا المشروع الاستعماري الاستيطاني الممتد لعقود في فلسطين على أشكال متعددة من الطمس. فبينما ركز العالم، وإن كان ذلك من خلال منظور مشوه، على الكارثة التي حلت بغزة، حرصت دولة الاحتلال على أن تمضي خططها لإبادة الفلسطينيين قدماً في الضفة الغربية.

ويعد التوسع الاستيطاني، وهجمات المستوطنين على المزارعين تحت حماية القوات الإسرائيلية، والسرقة الروتينية للماشية، وتدمير مدارس القرى ومنازلها، والتهجير القسري للفلسطينيين في أحياء الشيخ جراح وسلوان بالقدس الشرقية، بمثابة محاولة منهجية لتدمير الشعب الفلسطيني وعلاقته بوطنه القديم، كلياً أو جزئياً. إقرأ أيضاً سلوان تحت الهدم: الاحتلال يسرّع التهجير قرب الأقصى

وعند زيارة شمال الضفة الغربية، يبرز الدمار المادي الذي لحق بمخيمات اللاجئين، ومدى تشابه حياة الفلسطينيين هناك مع الدمار الذي يواجهه اللاجئون في غزة.

ويشكل ذلك تذكيراً صارخاً بأن هذه الإبادة الجماعية تستهدف جميع الفلسطينيين في جميع أنحاء فلسطين التاريخية.

في الفترة ما بين 21 يناير و9 فبراير 2025، أطلقت دولة الاحتلال عملية الجدار الحديدي في ثلاثة مخيمات للاجئين في شمال الضفة الغربية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)