f 𝕏 W
كلفة ومسافة أقل.. هل ينهي العراق هيمنة الأردن على ترانزيت الأغنام السورية؟

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كلفة ومسافة أقل.. هل ينهي العراق هيمنة الأردن على ترانزيت الأغنام السورية؟

مصدرو الأغنام السوريون يشكون من ارتفاع رسوم عبور المواشي عبر الأردن، ويقولون إنها أثرت سلباً على التصدير، فيما أوضحت مصادر أردنية أن هذه التكاليف تشمل تقديم خدمات بيطرية وصحية ولوجستية.

يشكو مُصدّرو الأغنام السوريون من ارتفاع رسوم عبور المواشي عبر الأردن، مؤكدين أن التكاليف المرتفعة أثرت سلبا على حركة التصدير وأسعار الأغنام داخل السوق المحلية، ودفعت عددا من المربين إلى التوقف عن التصدير نحو الخليج، فيما أوضحت مصادر أردنية أن هذه التكاليف تشمل تقديم عدة خدمات بيطرية وصحية ولوجستية، علاوة على تكاليف المعاينة والتفتيش.

ويرى عاملون في قطاع تربية الماشية في سوريا أن خط التصدير عبر العراق يمثل بديلا أقل كلفة وأكثر جدوى، بفضل انخفاض الرسوم وقصر المسافة، مع مطالب بتنسيق سوري سعودي لتسهيل حركة الشحنات عبر المسار الجديد.

ويقول سلطان العبود، وهو مُصدّر أغنام من محافظة حمص، إن فرض الأردن رسوما مرتفعة على دخول المواشي السورية عبر معبر نصيب انعكس بشكل سلبي ومباشر على حركة التصدير وأسعار المواشي داخل السوق السورية.

وأوضح العبود أن الرسوم تصل اليوم إلى 60 دولارا لكل رأس ماشية تمر عبر خط الأردن، لكنها مرتفعة مقارنة بخط التصدير عبر العراق، والذي تبلغ فيه الرسوم نحو 30 دولارا فقط للرأس، أي ما يقارب نصف الكلفة المفروضة على الطريق الأردني.

ويشير العبود، خلال حديثه مع الجزيرة نت إلى أن ارتفاع الرسوم الأردنية دفع عددا من أصحاب المواشي إلى التوقف عن التصدير بسبب التكاليف العالية، الأمر الذي انعكس على السوق المحلية بهبوط أسعار الأغنام، بعد تراجع التصدير نحو دول الخليج، لا سيما السعودية التي تُعد الوجهة الأساسية للأغنام السورية المصدّرة.

يقول العبود إن فتح خط التصدير عبر العراق قرار سليم لانخفاض تكلفة التصدير عبره، مؤكدا أن المسافة عبر العراق تُعد أقصر باتجاه السعودية، إذ تمر الشحنات من منطقة الرمادي العراقية وصولا إلى منفذ عرعر الحدودي، ما يختصر قرابة 300 كيلومتر مقارنة بخط الأردن.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)