f 𝕏 W
ما توقعه أيزنهاور منذ 7 عقود لأوروبا يتحقق اليوم

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما توقعه أيزنهاور منذ 7 عقود لأوروبا يتحقق اليوم

إذا أرادت أوروبا الدفاع عن نفسها بمساعدة أمريكية محدودة- أو ربما بدون مساعدة- فإن وجود هيئة مرنة قادرة على صياغة القرارات واتخاذها بسرعة في أوقات الأزمات أمر ضروري.

في غضون أقل من ثلاثة أشهرـ يومي 7 و8 يوليو/تموز 2026ـ ستستعد وفود حلف الناتو لعقد قمتهم في أنقرة. جدول الأعمال خال، وحضور الضيف الأهم، الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، غير مؤكد. سيكون لدى الحلفاء الأوروبيين متسع من الوقت للتفكير في قائمة خياراتهم الأمنية القصيرة بشكل مثير للقلق.

في الواقع، باتت عملية إضفاء الطابع الأوروبي على حلف الناتو أمرا محسوما. فابتداء من عام 2027، ستساهم الولايات المتحدة بنسبة 50% فقط من القوة القتالية العسكرية للحلف، أي أقل بكثير مما هي عليه اليوم. ولهذا السبب وحده، لم يعد السؤال هو ما إذا كان حلف الناتو سيصبح أكثر أوروبيةً، بل السؤال هو: بأي مسار، ومتى؟

السؤال الذي يواجه الأوروبيين الآن هو: "ماذا بعد؟"

ففي خضم الحديث المتواصل عن الاستقلال الإستراتيجي- أي التحرر من الهيمنة الأمريكية- لم يتمكنوا قط من حشد الموارد المالية والإرادة السياسية والوحدة اللازمة لتحقيق ذلك، إذ تعد الجدوى المالية التحدي الأكبر. فمستوى الإنفاق العسكري الحالي للاتحاد الأوروبي غير متناسب.

ففي عام 2025، لم تستوف سوى ثلاث دول من أعضائه، وهي بولندا، واليونان، وإستونيا، شرط تخصيص 2% من الناتج المحلي الإجمالي الذي حدده الناتو. أما دول أخرى مثل بلجيكا، وإسبانيا، وإيطاليا، فتخصص بالفعل أقل من 1.3% من ناتجها المحلي الإجمالي لهذا الغرض.

وفي المؤتمر السنوي للمجتمع والدفاع، الذي عقد في السويد (من 11 إلى 13 يناير/تشرين الأول 2026) دعا المفوض الأوروبي للدفاع والفضاء، أندريوس كوبيليوس، إلى إنشاء جيش أوروبي قوامه 100 ألف جندي للدفاع، وليحل محل القوات الأمريكية في أوروبا عند الضرورة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)