f 𝕏 W
إسرائيل دولة نكروفيلية

أمد للاعلام

سياسة منذ 33 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إسرائيل دولة نكروفيلية

أمد/ يرفض المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية السماح للقتلى الفلسطينيين بالراحة في قبورهم. كنا نظن أن اختطاف الجثث والاتجار البشع بها هما أخطر أعراض نالكروفيلية المصابة بها إسرائيل. على الأقل هذا ما كنا نعتقده حتى نهاية هذا الأسبوع.

النيكروفيليا انحراف جنسي يتميز بالانجذاب إلى الجثث. ووفقًا للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM)، وهو مرجع أساسي في الطب النفسي، يعاني النكروفيليون من اضطرابات نفسية وجنسية معقدة، ويستمدون المتعة من ممارسة أو مشاهدة أفعال جنسية مع شخص عاجز: جثة غير قادرة على المقاومة. لا تعتبر المراجع الطبية هذه الحالة وباءً، ولا توجد سجلات مكتوبة تصف ثقافات أو دولًا بأكملها عانت من هذا المرض.

ثم ظهرت إسرائيل. إن الدولة التي تقوم، لأغراضها الملتوية، باختطاف مئات الجثث والاحتفاظ بها، هي دولة مصابة بمرض خطير.

أصبح الانحراف هو القاعدة. وتم إضفاء الشرعية على المحظور. من المحتمل أنه عند مناقشة مساوئ دولة إسرائيل ومساوئ الاحتلال، يحتاج المرء إلى استخدام الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM) لتشخيص حالة حادة من نكروفيلية الدولة.

كانت البدايات أكثر إشراقاً. فعندما دمرت إسرائيل 418 قرية فلسطينية في عام 1948، وطردت سكانها في كل اتجاه، ومحت كل أثر لذكراهم من على وجه الأرض، حرصت على ترك مقابرهم سليمة.

في موقف سيارات مقر جهاز الأمن العام (الشاباك)، لا تزال مقبرة مسيّجة مهملة تعود للقرية الفلسطينية التي شُيّد عليها المبنى، وهي آخر نصب تذكاري يُحظر دخوله. سعت إسرائيل الفتية، في محاولة منها لإظهار صورة التنوير ومراعاة مشاعر الآخرين، إلى احترام كرامة الفلسطينيين الموتى. أما فيما يتعلق بالأحياء، فكان الأمر مختلفًا تمامًا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)