f 𝕏 W
إلى عمالقة فتح… قبل أن تضيع الحكاية الأخيرة...

أمد للاعلام

اقتصاد منذ 30 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

إلى عمالقة فتح… قبل أن تضيع الحكاية الأخيرة...

أمد/ إخوتي أبناء فتح الحقيقيين… يا من دفعتم أعماركم في السجون والمطاردات والمنافي، يا من حملتم البندقية حين كان كثيرون يختبئون خلف الجدران، يا من صنعتم اسم حركةٍ ارتوى تاريخها من دماء الشهداء وآهات الأسرى ووجع الجرحى… أما آن لكم أن ترفعوا أصواتكم؟ نحن لا نشاهد خلافًا تنظيميًا عابرًا، بل نشاهد محاولة اقتلاع روح فتح الحقيقية، وتحويلها من حركة تحرر وطني عظيمة إلى مزرعة مغلقة تُدار بمنطق التوريث والطاعة العمياء... لذلك فتح التي كانت يومًا بيت الفقراء والمناضلين والثوار، يريدونها اليوم منصةً للصغار والطامعين وعابري الطريق، حالة الغضب التي تشتعل في صدوركم ليست وهمًا، بل صرخة تاريخ كامل يشعر أنه يُسرق أمام عينيه... كيف لا تغضبون وأنتم ترون من لا يعرف تاريخ فتح يتحكم بقرارها؟ كيف تصمتون وأنتم تشاهدون أبناء الشهداء والمناضلين يُقصَون، بينما يُفتح الباب واسعًا لكل من أتقن فن التصفيق والانحناء؟ إخوتي العمالقة… هذه ربما تكون المرحلة الأخيرة قبل أن تصبح فتح التي عرفتموها مجرد ذكرى تُحكى للأبناء... لهذا لا يكفي الغضب الصامت، ولا الحنين للماضي، ولا الجلسات المغلقة التي تنتهي بالحسرة، ارفعوا الكرت الأحمر في وجه كل من يحاول سرقة الحركة وتوريثها وتحويلها إلى إرث شخصي، امنعوا أكذوبة المؤتمرات المفصلة على مقاس الأشخاص، ولو بكلمة حق تهز الجدران، امنعوا التوريث قبل أن يأتي يوم يُرفع فيه ألف كرت أحمر في وجوهكم ووجوه أبنائكم لأنكم صمتم حين كان يجب الكلام، أعرف أن المواجهة مُكلفة… وأعرف أن كثيرين تعبوا وأرهقتهم الخيبات، لكن فتح لم تُبنَ يومًا بالمترددين، فتح صنعتها العواصف، وصنعها رجال لم يخافوا الطغيان ولا قرارات الإقصاء، وأقولها لكم بصدق المحب الناصح: لقد رفعت صوتي يومًا في وجه الطغاة، وتحملت النتائج كاملة، والحمد لله ما زلت واقفًا بخير. بينما كثير ممن اختاروا الصمت ظنًا أنه النجاة، لم ينالوا إلا مزيدًا من الإهانة والتهميش، فالسكوت لا يحمي الكبار… بل يفتح الطريق أمام الصغار لابتلاع كل شيء... يا أبناء العاصفة… اكسروا دائرة الصمت، واجهوا العاصفة كما واجهها الآباء الأوائل، لا تسمحوا بأن تصبح فتح التي أنجبت الشهداء مجرد ختم بيد المنتفعين... فتح تستحق الأقوياء… تستحق أصحاب التاريخ الحقيقي… تستحق الرجال الذين إذا غضبوا لأجلها اهتزت الأرض تحت أقدام الطارئين... فإما أن تعود فتح لأهلها، وإما أن يكتب التاريخ أن العمالقة صمتوا… فدخل الأقزام من الباب الكبير...

أزمة بين نتنياهو والأحزاب الحريدية بسبب تأجيل سن قانون التجنيد

اليوم 75..حرب إيران تدخل مسار التهديد المتبادل بعد رفض ترامب مقترح طهران

الحكومة الفلسطينية: جهود مستمرة لتأمين دفعة من رواتب الموظفين

قاسم يدعو إلى مفاوضات غير مباشرة بين لبنان وإسرائيل ويحدد 5 نقاط لها

الخارجية الفلسطينية: قرار الاتحاد الأوروبي يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز آليات المساءلة وتطبيق القانون الدولي

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)