f 𝕏 W
أزمة بين نتنياهو والأحزاب الحريدية بسبب تأجيل سن قانون التجنيد

أمد للاعلام

سياسة منذ 31 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة بين نتنياهو والأحزاب الحريدية بسبب تأجيل سن قانون التجنيد

طرح مشروع قانون حل الكنيست وتبكير الانتخابات العامة

أمد/ تل أبيب: تسود أزمة في العلاقات بين رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ورؤساء الأحزاب الحريدية بعد أن أبلغهم، الإثنين، بأنه لا يعتزم سن قانون إعفاء الحريديين من التجنيد للجيش بسبب عدم وجود أغلبية مؤيدة له داخل أحزاب الائتلاف الأخرى، وعلى إثر ذلك تتعالى تهديدات في الأحزاب الحريدية بطرح مشروع قانون حل الكنيست وتبكير الانتخابات العامة.

ورفض رئيس كتلة "يهدوت هتوراة"، موشيه غفني، أمس، طلب نتنياهو اللقاء معه، وذكرت الإذاعة العامة العبرية "كان" أن غفني رفض أيضا الرد على اتصال هاتفي من نتنياهو، يوم الثلاثاء.

وذكرت صحيفة "هآرتس" أن أعضاء الكنيست في "يهدوت هتوراة" ينتظرون قرار حاخاماتهم حول ما إذا سيبادرون إلى حل الكنيست أم لا، وأن رئيس حزب شاس، أرييه درعي، يحاول في هذه الأثناء التوصل إلى تسوية مع الأحزاب الحريدية لا تؤدي إلى حل الكنيست.

وأبلغ نتنياهو الأحزاب الحريدية بأنه لا يوجد احتمال لسن قانون إعفاء الحرديين من التجنيد حاليا، وطلب دراسة إمكانية سن قانون كهذا بعد الانتخابات، حسب موقع "واينت" الإلكتروني، لكن في حال وافق الحريديون على طلب نتنياهو فإنهم يطالبون بتبكير الانتخابات إلى شهر أيلول/سبتمبر بدلا من موعدها الرسمي في تشرين الأول/أكتوبر المقبل، ما يعني أن يتم حل الكنيست في حزيران/يونيو.

ونقل "واينت" عن مصادر رفيعة في "يهدوت هتوراة" تهديدهم بأنه "لا يمكننا فعل شيء بدون قانون تجنيد. ونعتزم عرقلة إجراءات سن قوانين في الكنيست كي نحل الكنيست بشكل فوري والتوجه إلى الانتخابات".

ويعارض نتنياهو سن قانون إعفاء الحريديين من التجنيد في موعد قريب قبل الانتخابات بسبب معارضة واسعة بين الإسرائيليين لهذا القانون، ولذلك يتوقع أن يعرضه عدد من أعضاء الكنيست الحاليين من حزب الليكود الذين لا يتوقع أن ينتخبوا ثانية في الانتخابات المقبلة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)