f 𝕏 W
من رونالدو وميسي إلى مودريتش.. كيف هزم نجوم كرة القدم "شبح الأربعين"؟

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من رونالدو وميسي إلى مودريتش.. كيف هزم نجوم كرة القدم "شبح الأربعين"؟

في ظل سباق الأندية نحو تسليح صفوفها بالمواهب الشابة، يبرز جيل من "المعمرين" الذين كسروا حواجز الزمن، ليثبتوا أن العلم والانضباط حوّلا سن الأربعين من مرحلة "الوداع" إلى فصل جديد من فصول التألق الكروي.

في وقتٍ أصبحت فيه أندية أوروبية كبرى تعتمد بشكل متزايد على التشكيلات الشابة والمواهب الصاعدة، كما هو الحال مع باريس سان جيرمان وبرشلونة، لم تعد الملاعب تخلو في المقابل من نجوم قاربوا سن الأربعين، لكنهم ما زالوا يحافظون على مستويات بدنية وفنية عالية تسمح لهم بمجاراة إيقاع اللاعبين الشباب، بل والتفوق عليهم أحيانا، في مشهد يؤكد أن العمر في كرة القدم لم يعد سوى رقم.

وأصبحت هذه الظاهرة مادة لافتة تستحق التوقف عندها، بعدما كان من النادر في السابق مشاهدة لاعبين متقدمين في السن يواصلون اللعب في أعلى المستويات. فالأندية، حتى وقت قريب، كانت تتردد في منح عقود طويلة للاعبين تجاوزوا الثالثة والثلاثين من العمر، باعتبار أن منحنى العطاء البدني يبدأ في التراجع بعد هذه المرحلة.

ربما بدأت ملامح الظاهرة الحديثة في كرة القدم مع أسماء أسطورية مثل فرانشيسكو توتي وخافيير زانيتي، اللذين كسرا الصورة التقليدية المرتبطة بعمر لاعب كرة القدم، بعدما واصلا اللعب والتألق حتى سنوات متقدمة من مسيرتهما الاحترافية.

لكن الواقع الحالي يعكس صورة مختلفة تماما، في ظل استمرار عدد من النجوم المخضرمين في التألق داخل الملاعب العالمية، بعضهم يقترب من المشاركة في كأس العالم 2026، وآخرون ما زالوا ينافسون على الألقاب المحلية والقارية.

يتقدم القائمة رونالدو، الذي يواصل كتابة التاريخ مع النصر، إذ لا يزال النجم البرتغالي محافظا على معدلات تهديفية مرتفعة، في وقت يقترب فيه من تسجيل هدفه رقم 1000 في مسيرته الاحترافية، مع تركيزه أيضا على خوض كأس العالم 2026، التي قد تكون السادسة والأخيرة له.

وفي ألمانيا، يواصل مانويل نوير إثبات مكانته كأحد أفضل حراس المرمى في العالم مع بايرن ميونخ، بعدما قاد فريقه هذا الموسم إلى انتصارات حاسمة بتصديات لافتة، رغم بلوغه الأربعين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)