f 𝕏 W
هانتا يستدعي كابوس كورونا.. هل يعود العالم إلى الحجر والعزل؟

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هانتا يستدعي كابوس كورونا.. هل يعود العالم إلى الحجر والعزل؟

حذرت صحف فرنسية من أن هانتا لم يعد مجرد فيروس، بل هو تذكير بضعف الحداثة أمام قوى الطبيعة، إذ إن العالم اليوم يبحر في سفينة واحدة، وأي ثغرة في بروتوكول دولة واحدة قد تغرق الجميع في موجة وبائية خطيرة.

لم يعد فيروس "هانتا" مجرد خبر عابر في صفحات الصحة الدولية، بل تحول إلى قضية أمن قومي، بالذات في فرنسا بعد تسجيل أول إصابة مؤكدة لمواطنة فرنسية عائدة من سفينة "هونديوس".

وبينما كان العالم يلملم جراحه من جائحة كوفيد-19، استيقظت الصحافة الفرنسية على وقع مرسوم حكومي عنيف في صرامته، يفرض عزلا لمدة 42 يوما، لتبدأ رحلة البحث عن إجابات لأسئلة معقدة: كيف تسلل الفيروس؟ وما هي فرص تحوله إلى وباء عالمي؟

وقد أجمعت كبريات الصحف الفرنسية لوموند وليبراسيون ولوفيغارو ولو باريزيان على أن الدولة الفرنسية اختارت هذه المرة "سياسة الصدمة والترهيب الصحي" لقطع الطريق أمام أي تفشٍ محتمل.

وقالت إن باريس اعتمدت البروتوكول الأشد في القارة الأوروبية، بينما اتبعت واشنطن سياسة مرنة تثير قلق منظمة الصحة العالمية، وأوضحت أن الحكومة الفرنسية منحت المحافظين (الولاة) صلاحيات استثنائية لفرض العزل القسري.

ولفتت إلى أن مستشفى "بيشا" بباريس بات يمثل "الخندق الأول" في هذه المواجهة، حيث يتم احتجاز المصابين والمخالطين في غرف معزولة بتقنيات تدفق هواء تمنع خروج أي ذرة فيروسية.

انفردت لوموند بتقديم قراءة بيولوجية وتاريخية عميقة، مبتعدة عن ضجيج الأرقام السياسية لتغوص في حياة "المتهم الأول": الجرذ القزم ذو الذيل الطويل (Oligoryzomys longicaudatus). وتوضح "لوموند" أن هذا الكائن، الذي اكتشفه الجراح الملاحي فريدريك بينيت عام 1832، ليس مجرد قارض عادي، فهو يتميز بذيل يفوق طول جسده.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)