في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة برعاية كبار السن في المجتمع الفلسطيني، برزت المدربة الرياضية الفلسطينية حنين منصور كنموذج مهني يسعى إلى تعزيز جودة حياة هذه الفئة عبر برامج متخصصة في النشاط البدني والصحة النفسية.
وحصلت منصور مؤخرا على شهادة متخصصة ومعتمدة كأخصائية نشاط بدني وجودة حياة لكبار السن من أكاديمية “جين” الأردنية وجامعة عمان الأهلية، إلى جانب عملها كأخصائية في تغذية الرياضيين.
وقالت منصور، في حديث عبر شبكة رايـــة الإعلامية، إن فكرة التخصص جاءت من ملاحظتها للتغيرات التي تطرأ على كبار السن مع التقدم في العمر، سواء داخل عائلتها أو بين المشتركين الذين تدربهم منذ سنوات.
وأضافت أن المجتمع غالبا ما يتعامل مع مرحلة التقاعد وكأنها “نهاية للحياة”، في حين أن هذه المرحلة يجب أن تكون بداية لأسلوب حياة أكثر استقرارا واهتماما بالصحة الجسدية والنفسية.
الرياضة وسيلة للاستقلالية لا للإنجازات
وأوضحت منصور أن الهدف من البرامج الرياضية لكبار السن ليس صناعة “رياضيين محترفين”، بل الحفاظ على استقلاليتهم وقدرتهم على إدارة حياتهم اليومية.
💬 التعليقات (0)