f 𝕏 W
"نعيش بانتظار الموت".. سكان الخط الأصفر في غزة بين الرصاص والنزوح القسري

وكالة سوا

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"نعيش بانتظار الموت".. سكان الخط الأصفر في غزة بين الرصاص والنزوح القسري

منذ انتهاء حرب الإبادة على غزة لم تتوقف آثار الدمار عند البيوت المهدمة والشوارع والمستشفيات بل امتدت لتُعيد رسم ملامح الجغرافيا والحياة اليومية لسكان القطاع

منذ انتهاء حرب الإبادة على غزة ، لم تتوقف آثار الدمار عند البيوت المهدمة والشوارع والمستشفيات، بل امتدت لتُعيد رسم ملامح الجغرافيا والحياة اليومية لسكان القطاع.

وفي مشهد جديد فرضه الاحتلال الإسرائيلي على الغزيين، برز ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" كحاجزٍ يفصل بين الفلسطينيين وأجزاء واسعة من أراضيهم ومنازلهم، تحت ذرائع أمنية وعسكرية واهية.

هذا الخط، الذي رُسم بالقوة على امتداد مناطق حدودية وداخل أحياء سكنية، تحوّل إلى رمزٍ للخوف والتهجير وتقييد الحركة، حيث يعيش آلاف المواطنين هناك حالة من القلق خشية الاقتراب منه، وفي ظل استمرار عمليات الاستهداف وإطلاق النار.

يقول المواطن أبو خالد الشرباصي إنه يقطن على بُعد نحو 300 متر فقط من "الخط الأصفر"، مشيراً إلى أن الحياة في تلك المنطقة باتت مرتبطة بالخوف الدائم من الموت في أي لحظة، نتيجة القصف المتواصل وإطلاق قذائف الدبابات بشكل شبه يومي.

ويضيف الشرباصي أن الأوضاع الإنسانية والأمنية "سيئة للغاية"، موضحاً أن عدد السكان القاطنين قرب الخط الأصفر قليل جداً بسبب غياب الأمن، إلى جانب إطلاق الرصاص العشوائي الذي يدفع العائلات للنزوح باتجاه المناطق الغربية.

وفي حي الشجاعية، تقول أم أحمد حمدية إنها تعيش فوق ركام منزلها المدمر، بجوار الخط الأصفر، بعد أن دمر الجيش الإسرائيلي منزلها خلال حرب الإبادة على غزة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)