f 𝕏 W
ما الذي يريده ترمب من لبنان لأجل شريكه "الرائع"؟

الجزيرة

سياسة منذ 12 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما الذي يريده ترمب من لبنان لأجل شريكه "الرائع"؟

لا خيارات سهلة أمام الدولة والحزب، ولا بديل عن حوار وطني يرسم معالم خريطة طريق للخروج من الاستعصاء، ولا ينبغي للبنان أن يفوت بانقساماته، ما يمكن أن يكون بداية نهاية لدرب الآلام الذي سار عليه نصف قرن.

ليس ثمة خيارات سهلة تنتظر لبنان.. لا الدولة تتمتع بترف الانتقاء من بين خيارات وسيناريوهات متعددة، ولا حزب الله، لديه بدائل أفضل من تلك التي يختبرها بالدم والنار هذه الأيام، جل ما يمكن التفكير فيه، في هذا البحر المتلاطم من الصراعات والاستقطابات الحادة، لا يتخطى استحداث بعض الاستدارات والتعديلات الطفيفة على مقاربات الأطراف؛ بحثا عن "مشتركات" تبدو ضائعة في لجة الانقسام في كل شيء، وحول كل شيء.

وعشية بدء جولة ثالثة من "محادثات واشنطن التمهيدية" بين الجانبين، الإسرائيلي واللبناني بالرعاية الأمريكية المنفردة، صعد جيش الاحتلال- بأوامر مباشرة من المستوى السياسي- حرب الإبادة والتدمير المنهجي لقرى وبلدات على امتداد جنوب الليطاني.

ووسع دائرة استهدافاته لتشمل شمالي النهر ومناطق في البقاع، بعد أن ضرب قلب الضاحية الجنوبية، منتهكا تفاهمات سبق إبرامها بين الجانبين قبل عدة أسابيع.

وهو الأمر الذي يجعل الحكومة والرئاسة، في وضع متأزم وحرج، ويضع الحزب أيضا في موقف صعب أمام بيئته الاجتماعية التي تكتوي بنيران "سيناريو رفح وبيت حانون"، الذي تجري ترجمة فصوله في جنوب الليطاني، وعلى نحو أشد بطشا وهمجية.

لا تستطيع الدولة اللبنانية إدارة ظهرها لخيار الدبلوماسية والتفاوض، في الوقت الذي تلوذ فيه الأطراف الدولية والإقليمية المقتتلة (إيران والولايات المتحدة) بـ"مسار إسلام آباد"، ومفاوضاته المباشرة وغير المباشرة.

والحروب على اتساعها تنتهي غالبا على موائد التفاوض.. ولا أحسب حزب الله و"الثنائي الشيعي"- أو غيرهما في لبنان- يعارضان من حيث المبدأ، الانخراط في تفاوض مع إسرائيل، وإن كانا يريدان مفاوضات غير مباشرة، ولا هما من السذاجة بحيث يطالبان باستبعاد "الوسيط" الأمريكي، وإن كانا يطالبان بتوسيع مروحة الوسطاء، واستدخال أطراف إقليمية ودولية، أكثر اتزانا وتوازنا في مقارباتها للأزمة اللبنانية، إن في بعدها الداخلي، والأهم في بعدها المتصل بضرورة لجم العدوانية الإسرائيلية المتفلتة من كل قيد وعقال.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)