f 𝕏 W
ترمب في بكين.. قمة أمريكية صينية تتقاذفها عواصف إيران والتجارة وتايوان

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب في بكين.. قمة أمريكية صينية تتقاذفها عواصف إيران والتجارة وتايوان

بينما تتصاعد تداعيات الحرب الإيراني وأزمات الطاقة والاقتصاد وتايوان، يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نظيره الصيني في بكين في قمة يُنظر إليها باعتبارها اختبارا حاسما لموازين القوة بين البلدين.

وسط حرب مفتوحة مع إيران، وأزمة طاقة عالمية متصاعدة، وتوترات متفاقمة حول تايوان والتجارة والتكنولوجيا، يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين في قمة توصف بأنها واحدة من أكثر اللقاءات حساسية بين القوتين الأعظم منذ سنوات.

كان الهدف الأساسي من القمة، التي تُعقد بين 13 و15 مايو/أيار الجاري في بكين، معالجة التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، غير أن الحرب الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران دفعت الملف الأمني إلى صدارة المشهد، بعدما تسبب إغلاق مضيق هرمز في اضطراب أسواق النفط العالمية وإثارة قلق واسع داخل الصين، التي يعتمد جزء كبير من وارداتها النفطية على الممر البحري الحيوي.

وقد أولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم الثلاثاء اهتماما خاصا بهذه الزيارة. فقد أفادت آمي هوكينز، كبيرة مراسلي صحيفة الغارديان، في تحليل إخباري بأن بكين باتت تعتبر إعادة فتح مضيق هرمز أولوية اقتصادية واستراتيجية، خصوصا أن نحو نصف وارداتها من النفط الخام يمر عبر المضيق.

ورغم أن الصين تملك احتياطيات كبيرة ومصادر طاقة متنوعة، فإن المخاوف تتزايد من أن يؤدي استمرار الحرب إلى ركود اقتصادي عالمي ينعكس مباشرة على اقتصادها المعتمد بدرجة كبيرة على الصادرات.

وبحسب الصحيفة، فإن السؤال الكبير الذي يلوح في الأفق هو: هل سيُجبر الرئيس الأمريكي على طلب المساعدة من نظيره الصيني لإنهاء حربه؟

هذا التساؤل يعكس تحولا عميقا في ميزان القوى؛ فترامب، الذي لطالما وُصف بأنه "صانع صفقات"، يجد نفسه اليوم في وضع "لم يعتد عليه"، وهو طلب العون من شي جين بينغ لحل أزمة إغلاق مضيق هرمز، كما يقول البروفيسور دالي يانغ، أستاذ العلوم السياسية بجامعة شيكاغو، مضيفا أن هذا الوضع يمنح بكين نفوذا دبلوماسيا هائلا قبل أن تبدأ المفاوضات رسميا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)