أكد وكيل دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، أنور حمام، أن إحياء الذكرى الـ78 للنكبة هذا العام يأتي في ظل ظروف وصفها بـ”الأخطر” على الشعب الفلسطيني، في ضوء الحرب المستمرة على قطاع غزة وتصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية.
وقال حمام، في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، إن النكبة الفلسطينية “ليست حدثا منفصلا في التاريخ”، بل تمثل “سيرورة تاريخية مستمرة” بدأت مع المشروع الاستعماري الاستيطاني الصهيوني منذ مؤتمر بازل الأول في سويسرا، مرورا بوعد بلفور والانتداب البريطاني، وصولا إلى ما يجري اليوم في الأراضي الفلسطينية.
وأوضح أن الانتداب البريطاني لعب دورا مركزيا في “تفكيك المجتمع الفلسطيني” وقمع الحركات الوطنية، إلى جانب دعم المؤسسات الاستيطانية وتهيئة الظروف لإقامة دولة الاحتلال.
“النكبة مستمرة بأشكال جديدة”
وأشار حمام إلى أن ما يحدث حاليا، خاصة منذ السابع من أكتوبر، يمثل “إعادة إنتاج للنكبة بصورة أكثر قسوة”، معتبرا أن إسرائيل تعيد رسم مشاهد التهجير والتدمير والإبادة الجماعية على نطاق أوسع مما حدث عام 1948.
وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية الحالية، التي وصفها بأنها تمثل “ذروة الصهيونية الدينية”، تسعى بشكل علني إلى استكمال ما تعتبره “المهمة التي لم تنجز عام 1948”، عبر تهجير الفلسطينيين وحسم الصراع على أرض فلسطين.
التعليقات (0)