f 𝕏 W
للقبيلة كلمة بالميدان.. القصة الحقيقية لنزيف الانشاقات بالدعم السريع

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

للقبيلة كلمة بالميدان.. القصة الحقيقية لنزيف الانشاقات بالدعم السريع

تصاعدت موجة الانشقاقات في صفوف قوات الدعم السريع وشملت شخصيات كبيرة وقيادات ميدانية، في مشهد يرتبط بسير المعارك في الجبهات ويعكس أيضا تحولات في تعاطي القبائل مع التمرد.

الخرطوم- تصاعدت موجة الانشقاقات في صفوف قوات الدعم السريع وشملت شخصيات كبيرة وقيادات ميدانية، في مشهد يرتبط بسير المعارك في الجبهات ويعكس أيضا تحولات في تعاطي القبائل مع التمرد.

وفي مرحلة جديدة بمسيرته المتقلبة بين التمرد والمصالحة منذ عهد نظام الرئيس السابق عمر البشير، أعلن القائد الميداني البارز في قوات الدعم السريع، علي رزق الله المعروف بـ "السافنا"، أمس الاثنين، انشقاقه رسميًا عن القوات.

وغادر "السافنا" بثقله المجتمعي وفاعليته الميدانية والمعنوية أرض المعارك جسدياً مؤخراً، حيث يعالج في دولة آسيوية بعد إصابته في رجله بمحور بإقليم كردفان.

وقبل أيام، كلف نائب قائد الدعم السريع عبد الرحيم دقلو قوة خاصة لتجريد قوات "السافنا" من الآليات والأسلحة الثقيلة، حيث وضع بعضهم السلاح وعادوا إلى ديارهم في شمال دارفور، بينما عبر آخرون الحدود إلى جنوب السودان المجاورة وفقاً لمصادر ميدانية تحدثت للجزيرة نت.

ووفق تقارير، لعب القائد المنشق دوراً مؤثراً في جلب المرتزقة القادمين من جنوب السودان وتشاد والنيجر وتولى التواصل مع مهربي المحروقات لقوات الدعم السريع من ليبيا وتشاد، كما تولى حشد القوات وقيادتها لمهاجمة مواقع عدة بولايتي غرب كردفان وشمالها.

ولم يكن انشقاق علي رزق الله مفاجئاً؛ فقد وجّه انتقادات لاذعة لقيادة الدعم السريع منذ هجومها على بلدة ‘مستريحة’ -معقل المحاميد أحد فروع قبيلة الرزيقات بزعامة موسى هلال- حيث قُتل في ذلك الهجوم العشرات من أبناء البلدة، مما أدى إلى تجدد الصراع والتنافس التاريخي بين المحاميد وقيادات فرع الماهرية من قبيلة الرزيقات الذي ينتسب إليه حميدتي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)