f 𝕏 W
اقتراح بوتين يربك أوروبا.. من يصلح للوساطة في حرب أوكرانيا؟

الجزيرة

سياسة منذ 13 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اقتراح بوتين يربك أوروبا.. من يصلح للوساطة في حرب أوكرانيا؟

اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر وسيطا بين بلاده وأوكرانيا لإنهاء الحرب، ورد الاتحاد الأوروبي بالرفض؛ فهل هناك بدائل تحظى بموافقة طرفي النزاع والإدارة الأمريكية؟

لم تفكر مفوضة الشؤون الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس طويلا قبل رفض اقتراح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعيين المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر وسيط سلام بين روسيا وأوكرانيا؛ فعلى هامش اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل، سارعت كالاس إلى رفض اقتراح بوتين بالقول إنه "لن يكون من الحكمة السماح لروسيا بتحديد الشخص الذي يتولى التفاوض نيابة عنا".

وهذا التسرع في رفض اقتراح بوتين قد ينطبق كذلك على الحكومة الألمانية التي سارعت بالرد على الاقتراح الروسي بالقول على لسان متحدث باسمها إن شرودر "ليس مطروحا كخيار للقيام بهذا الدور"، وأضافت أن عليها البحث عن "مقترحات جدية" مقبولة عند جميع الأطراف.

صحيح أن البعض قد يرى في الاقتراح الروسي "مجرد مناورة جديدة تندرج ضمن محاولات بوتين المتكررة لكسب الوقت أو لإعادة توجيه مسار النقاش"، تقول الصحيفة الألمانية الاقتصادية فيرتشافتس فوخه )، "غير أن اختبار صدقية الاقتراح لن يستغرق وقتا طويلا"، تضيف الصحيفة.

وتسوق فيرتشافتس فوخه في مقال رأي للكاتب دانييل غوفرت عدة أسباب للتفكير في جدوى تحميل شرودر في سن الـ 82 هذه المسؤولية الكبيرة بالقول إن "الشكوك في رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في إحلال السلام في أوكرانيا تزداد؛ لأن ما يهمه في أوكرانيا هي الفرص الاقتصادية التي قد تتيحها عملية إعادة الإعمار".

كما أن مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ليسا سياسيين أو دبلوماسيين محترفين، بل رجلا أعمال، الأمر الذي يثير تساؤلات حول مستوى الثقة الممنوحة لهما، وعلاوة على ذلك، ينشغل ويتكوف وكوشنر حاليا بالمفاوضات مع إيران، في وقت يتراجع فيه اهتمام الإدارة الأمريكية بالحرب الأوكرانية حسب الصحيفة.

ويخاطب الكاتب العجز الأوروبي في التأثير في مسار السلام بشأن الحرب الأوكرانية في عامها الرابع بالقول إن أوروبا بقيت حتى الآن على هامش المفاوضات، فلا رئيسة المفوضية الأوروبية ولا الرئيس الفرنسي ولا رئيس الوزراء البريطاني ولا المستشار الألماني تمكنوا حتى الآن من تحقيق اختراق يذكر، ويتساءل: "ألا يوفر وجود شرودر كوسيط بين الطرفين لأوروبا موطئ قدم في هذه المفاوضات؟".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)